كتب إلينا أبو سعد بن السمعاني، أنا القاضي أبو الفضائل محمّد بن عبد الله بن أبي يعمر الكشي ـ قراءة عليه بسمرقند ـ أنا أبو علي الحسن بن عبد الملك النّسفي في كتابه، نا أبو العباس جعفر بن محمّد بن المعتمر المستغفري، أنشدنا أبو عمر لاحق بن الحسين المقدسي، أنشدنا علي بن نصر بن علي النحوي الأسيوطي، أنشدنا غانم بن محمّد بن زيد الفرضي، أنشدني جدي زيد بن غانم، أنشدني عبد السّلام بن رغبان الديك لنفسه:
أما لي على الشوق اللّجوج معين ... إذا نزحت دار وخفّ قطين ...
إذا ذكروا ذكر الشام استقادني ... إلى من بأكناف الشآم حنين ...
تطاول هذا الليل حتى كأنما ... عليّ نجمه أن لا يعود يمين ...
فو الله ما فارقتها عن قلى لها ... ولكنما يقضي فسوف يكون
سمع بدمشق.
محمّد بن يعقوب بن حبيب الغساني، وهشام بن عمّار، وأبا محمّد عبد الرّحمن بن عبد الله الدمشقيين، وبحمص: عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار (1) ، وأبا عبد الله محمّد بن عبد العزيز بن عفير، ومحمّد بن مصفّى، وأبا خالد يزيد بن أبي قرّة المؤذن الحضرمي، وأبا حاتم الرازي، وأبا عبد الله محمّد بن الوزير الواسطي وعبد الرّحمن بن أيوب السّكوني الحمصي.
روى عنه القاضي عبد الصمد بن سعيد الحمصي، وسليمان الطّبراني.
أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا: أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن محمّد بن إبراهيم، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا عبد السلام بن العباس بن الوليد الحمصي، نا عبد الرّحمن بن أيوب السّكوني الحمصي، نا عطّاف بن خالد (2) ، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لو أذن الله في التجارة لأهل الجنة لاتّجروا في البزّ والعطر» [7304] .
قال الطبراني: لم يروه عن نافع إلّا عطّاف، وتفرد به ابن أيوب.
(1) ترجمته في سير أعلام النبلاء 12/ 305.
(2) ترجمته في تهذيب الكمال 13/ 86.
وعطاف بتشديد الطاء، كما في تقريب التهذيب.