أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو الفضل بن خيرون، أنا عبد الملك بن محمّد، أنا محمّد بن أحمد بن الحسن بن الصّوّاف، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، نا هاشم بن محمّد، أنا الهيثم بن عدي، قال: مات رافع بن عميرة الطائي زمن الحجاج بن يوسف، كذا قال رجل غيره عن الهيثم خلاف هذا.
أخبرنا أبو السعود بن المجلي (1) ، نا أبو الحسين بن المهتدي ح.
وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء، أنا أبي أبو يعلى، قالا: أنا عبيد الله بن أحمد بن علي، أنا محمّد بن مخلد بن حفص، قال: قرأت على علي بن عمرو الأنصاري، حدثكم الهيثم بن عدي، قال: رافع بن عميرة الطائي ـ يعني مات في زمن المغيرة بن شعبة ـ في آخر ولاية عمر بن الخطاب، وهو الصحيح.
أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن السيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خيّاط، شباب، قال: وفي آخر خلافة عمر مات رافع بن عمرو الطائي، وقتل عمر في سنة ثلاث وعشرين (2) .
روى عن أبيه.
روى عنه: ابنه عبد الله، وسيأتي حديثه في ترجمة عمرو.
له صحبة وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية والفتح، وكان معه أحد ألوية جهينة، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقاتهم، وروى عنه حديثا.
روى عنه: ابنه الحارث بن رافع.
وشهد غزوة دومة الجندل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الرّحمن بن عوف، وأرسله
(1) بالأصل وم «المحلى» والصواب ما أثبت، وقد مرّ.
(2) تاريخ خليفة بن خياط ص 156 ووقع فيه: رافع بن عمر.
(3) ترجمته في الاستيعاب 1/ 500 هامش الإصابة، أسد الغابة 2/ 48 الإصابة 1/ 499 وتهذيب التهذيب 2/ 138.
ومكيث بوزن عظيم كما في الإصابة وفي م: مكيت.