الأسقع، وجنادة بن أبي أمية، روى عنه هشام بن الغاز، والوليد بن سليمان وغيرهما.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله، أنا أبو بكر الخطيب، أنا أحمد بن محمّد بن إبراهيم، قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن محمّد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت أبا سعيد عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فحيّان أبو النّضر ما حاله؟ فقال: ثقة.
في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلّال، أنا أبو القاسم بن مندة، أنا حمد بن عبد الله إجازة ح.
قال وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمّد، قالا: أنا أبو محمّد بن أبي حاتم، قال (1) : سألت أبي عنه ـ يعني أبا النّضر ـ فقال: صالح.
حدّث عن أم الدرداء.
روى عنه: سليمان بن أبي كريمة البيروتي.
أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان، أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد، أنا أبو الحسن بن السمسار، أنا أبو عبد الله بن مروان، أنا أحمد بن إبراهيم القرشي، نا أبو الحارث العباس بن عبد الرّحمن بن نجيح، نا بكر بن عبد العزيز، عن سليمان بن أبي كريمة: عن حيّان مولى أم الدّرداء، عن أم الدّرداء، قالت: خرج أبو الدّرداء يريد النبي صلى الله عليه وسلم فوجد جماعة من العرب يتفاخرون، قال: فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أبا الدرداء ما هذا اللجب (3) الذي أسمع؟» قال: قلت: يا رسول الله هذه العرب تتفاخر فيما بينها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا فاخرت ففاخر بقريش، وإذا كاثرت فكاثر بتميم، وإذا حاربت فحارب بقيس، ألا إنّ وجوهها كنانة (4) ولسانها أسد، وفرسانها قيس، إن لله عزوجل يا أبا الدرداء، فرسانا في سمائه يقاتل بهم أعداءه وهم الملائكة، وفرسانا في أرضه
(1) الجرح والتعديل 1/ 2 / 245.
(2) ترجمته في ميزان الاعتدال 1/ 423.
(3) اللجب محركة الجلبة والصياح (القاموس) .
(4) الأصل وم: كفانة، والصواب ما أثبت.