فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أبي طاهر أنبأنا مكي بن محمد بن الغمر أنبأنا أبو سليمان بن زبر، قال: والحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم يعني مات سنة ثمان عشرة (1) عام الطاعون بعمواس، وقد روى أهله أنه بقي إلى زمن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنهما أجمعين، انتهى.
أخبرنا بذلك أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا أحمد بن علي بن الحسين بن أبي عثمان، أنبأنا أبو طاهر محمّد بن علي الأنباري، أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمّد بن عمرو المديني، نبأنا يونس بن عبد الأعلى، نبأنا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن: أن الحارث بن هشام كاتب عبدا له، في كل أجل شيء مسمّى، فلما فرغ من كتابته أتاه العبد بماله كله، فأبى الحارث أن يأخذه وقال: لي شرطي، ثم أنه رفع ذلك إلى عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنهما فقال عثمان هلم المال اجعله في بيت المال، ونعطيه في كل أجل ما يحلّ، وأعتق العبد (2) . قال أبو موسى: هذا قول مالك وأهل المدينة، انتهى.
ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي له ذكر انتهى.
ولي القضاء بدمشق في أيّام الوليد بن يزيد بن عبد الملك بعد يزيد بن أبي مالك.
روى عن: عبد الله بن عمرو، وأبي سعيد رجل له صحبة، وقيل رجل وقيل عن رجل عنه.
روى عنه: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنبأنا شجاع بن علي، أنبأنا عبد الله بن
(1) تكرر الخبر إلى هنا؛ كذا بالأصل فحذفنا وذكرناه مرة واحدة هنا.
(2) الخبر في تهذيب التهذيب 1/ 420 والإصابة 1/ 294 وعقب ابن حجر قال: وهذا ظاهره أن الحارث عاش إلى خلافة عثمان ولكن ابن لهيعة ضعيف، ويحتمل أن تكون المحاكمة تأخرت بعد وفاة الحارث.
(3) ترجمته وأخباره في أخبار القضاة لوكيع 3/ 206 وفيه: الحارث بن محمد بدل الحارث بن يمجد.