حبّان، والحاكم أبو أحمد، وأبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الآبندوني (1) الجرجاني، وأبو بكر محمّد بن عبد الله بن محمّد بن صالح الأبهري.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، وأبو محمّد السيّدي، وأبو القاسم الشّحّامي، قالوا: أنا أبو سعد الجنزرودي، أنا الحاكم أبو أحمد محمّد بن أحمد بن إسحاق، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الفضل السجستاني بدمشق، نا علي ـ يعني ابن خشرم ـ أنا عيسى بن يونس، عن شعبة، عن أبي جعفر قال: سمعت مسلما أبا المثنى يقول: سمعت ابن عمر يقول: كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثنى مثنى، والإقامة واحدة واحدة، غير أنه إذا قال: قد قامت الصّلاة ثنّى بها. فإذا سمعناها توضّأنا وخرجنا إلى الصّلاة.
قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة، عن أبي محمد (2) عبد العزيز بن أحمد، أنا مكي بن محمّد بن الغمر، أنا أبو سليمان بن زبر قال: أبو الحسن السجستاني أحمد بن محمّد بن الفضل، في جمادى الأولى. يعني: من سنة أربع عشرة وثلاثمائة، مات.
209 ـ أحمد بن محمّد بن القاسم
أبو العبّاس الحرمي (3) إمام المسجد الحرام
سمع بدمشق: أبا بكر محمّد بن سليمان بن يوسف بن يعقوب الربعي، وأبا القاسم الفضل بن جعفر المؤذن، وأبا الحسن علي بن أحمد الحضرمي البتلهي (4) ، وبغيرها: أبا الحسن علي بن يوسف بن عبد الله البارودي (5) ، وأبا الطّيّب العباس بن محمّد الشافعي، وأبا حفص عمر بن عبد الله بن الحسين الأصبهاني.
روى عنه: أبو الحسن علي بن محمّد الحنّائي، وأبو علي الأهوازي.
(1) ضبطت عن الأنساب، هذه النسبة إلى آبندون قرية من قرى جرجان.
(2) بالأصل «عن أبيه» والصواب ما أثبت قياسا إلى سند سابق مماثل.
(3) في مختصر ابن منظور 3/ 282 الجرمي وفي م: الحزمي.
(4) ضبطت عن الأنساب، هذه النسبة إلى بيت لهيا، قرية من أعمال دمشق بالغوطة.
(5) كذا بالأصل وفي م، ومطبوعة ابن عساكر 7/ 383 الباوردي.