فهرس الكتاب

الصفحة 20179 من 25742

الجن، ودفن في باب كيسان، وذكر أبو بكر الحداد: أنه ثقة.

5104 ـ علي بن المهدي بن المفرّج بن عبد الله

أبو الحسن الهلالي الطبيب (1) . (2)

سمع بدمشق أبا الفضل بن الكريدي، والشريف أبا القاسم النّسيب، وأبا الحسن وأبا الفضل الموازينيّين، وأبا طاهر بن الحنّائي، وحيدرة بن أحمد الأنصاري، وعبد المنعم بن علي الكلابي، وأبا الحسن أحمد بن عمر بن عطية الصّقلّي المؤدب وغيرهم، وببغداد: أبا بكر محمّد بن عبد الباقي، وأبا منصور بن خيرون.

وقرأ ببغداد شيئا من الهندسة على أبي بكر محمّد بن عبد الباقي، وشيئا من الطب على ابن التلميذ.

سألته عن مولده فقال: في ليلة الجمعة تاسع عشر ذي الحجة سنة خمس وثمانين وأربعمائة، وكان يحفظ القرآن ويقرأ في السبع ويعرف الطب، ويطبب في البيمارستان، وكتب حديثا كثيرا وغيره، ذهبت كتبه.

وسمعت منه (3) .

أخبرنا أبو الحسن بن مهدي، أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن الكريدي، أنا أحمد بن محمّد بن أحمد العتيقي، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن صالح الأبهري، أنا محمّد بن الحسين الأشناني، نا عبيد بن إسماعيل الهباري القرشي، نا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المنافق مثل الشاة العابرة بين الغنمين (4) إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة، لا تدري أيهما تتبع» [9177] .

مات أبو الحسن بن مهدي ودفن يوم الخميس الخامس من ذي الحجة سنة اثنتين وستين وخمسمائة بمقبرة الباب الصغير.

(1) بالأصل تقرأ: الطيب، والتصويب عن المختصر وسير أعلام النبلاء وهو طبيب المارستان.

(2) ترجمته في سير أعلام النبلاء 20/ 491.

(3) الذي في سير أعلام النبلاء:

حدث عنه: أبو القاسم بن عساكر، وأبو نصر بن الشيرازي، ومكرم القرشي، وكريمة الزبيرية، وآخرون.

(4) في المختصر: الغنمتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت