والماء يعلوه غثّاء، وها زحل ... أخفى الكواكب نورا وهو عاليها ...
لو كان جدّ بجدّ (1) ما تقدمني ... عصابة قصّرت عني مساعيها ...
ما في خمولي من عار على أدبي ... بل ذاك عار على الدنيا وأهليها
3188 ـ عبد الله بن إسماعيل بن عبد كلال
المعروف بوضّاح اليمن (2)
من أهل صنعاء من الأبناء، ويقال عبد الرّحمن بن إسماعيل بن عبد كلال بن داد (3) بن أبي أحمد من آل جولان (4) لقّب بوضّاح اليمن لجماله. قيل: إنه قدم دمشق على الوليد بن عبد الملك فأحسن رفده.
قرأت في كتاب علي بن الحسين الأموي (5) : أخبرني الحسن بن علي، نا أحمد بن زهير، حدّثني مصعب بن عبد الله قال: مرضت أم البنين والوضّاح مقيم بدمشق، وكان نازلا عليها فقال في علتها:
حتّام نكتم حزننا حتّاما ... وعلام نستبقي الدموع علاما
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد العلّاف المقرئ في كتابه، وأخبرني أبو المعمّر المبارك بن أحمد عنه.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو علي بن أبي جعفر، وأبو الحسن بن العلاف.
قالا: أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران، أنا أحمد بن إبراهيم الكندي، أنا محمد بن جعفر الخرائطي، حدّثني محمد بن محمد بن الفريابي، نا إسحاق بن الضّيف (6) ، عن أبي مسهر قال: كان وضّاح اليمن نشأ هو (7) وأم البنين
(1) بالأصل: «حد بحد» والمثبت عن م.
(2) أخباره في الأغاني 6/ 209 وأشعار أولاد الخلفاء للصولي ص 82 والنجوم الزاهرة 1/ 226 وفوات الوفيات 2/ 272 وجاء فيها وفي الأغاني اسمه عبد الرحمن.
(3) في م: «ابن داود بن حمد» وفي الأغاني: ابن داذ بن أبي جمد.
(4) في الأغاني: «آل خولان» .
(5) الخبر والشعر في كتاب الأغاني 6/ 226.
(6) بالأصل وم: الصيف، بالصاد المهملة وهو خطأ والصواب ما أثبت بالضاد المعجمة، انظر ترجمته في تهذيب الكمال 2/ 51.
(7) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: يشاهد.