قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني، وذكر أنه وجده بخط بعض أصحاب الحديث في تسمية من كتب عنه بدمشق: حسين بن أحمد بن معقل الأزدي في طبقة فيها ابن جوصا وأبو الدحداح سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
1506 ـ الحسين بن أحمد بن موسى بن الحسين بن علي
أبو القاسم بن السمسار المعدّل
ابن أخي أبي العباس وأبي الحسن.
حدّث عن عمه أبي العباس محمد بن موسى، وأبي عبد الله بن مروان، وأبي (1) القاسم بن أبي العقب، وأبي
زيد محمد بن أحمد بن عبد الله المروزي الفقيه.
روى عنه: أبو سعد إسماعيل بن علي الرازي، وأبو الحسن الحنّائي (2) ، وعبد العزيز الكتاني.
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن موسى بن الحسين بن علي المعروف بابن السمسار، نا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم القرشي، نا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي، نا أبو أحمد عبد الله بن ثابت، نا سعيد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص (3) فاه بالسواك [3365] .
أخبرناه عاليا أبو المعالي محمد بن إسماعيل بن محمد الفارسي، أنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد الأزهري، أنا الحسن بن أحمد المخلدي، نا أبو العباس السّرّاج، نا محمد بن الصباح، أنا أبو معاوية ح.
قال: ونا يوسف بن موسى، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه.
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز، قال: توفي شيخنا أبو القاسم
(1) بالأصل «وأبو» .
(2) رسمها مضطرب بالأصل، وهو أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن حسين، الدمشقي الحنائي ترجمته في سير الأعلام 17/ 565.
(3) يشوص فاه بالسواك أي يدلك أسنانه وينقيها.