فهرس الكتاب

الصفحة 9657 من 25742

عبد الملك، وكتب إليه أبياتا من الشعر، ستأتي قصته في ترجمة عمرو بن مرّة الحنفي، وفي حرف الشين في ذكر من اسمه شيبان.

حدّث عن زهير بن عبّاد.

روى عنه أبو معاوية على ما قيل.

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن الطّيّوري، أنا أبو العباس أحمد بن عمر بن أحمد البرمكي، أنا أبو الحسين محمّد بن إسماعيل بن عيسى (1) بن إسماعيل المعروف بابن سمعون، نا أبو علي محمّد بن محمّد بن أبي حذيفة بدمشق (2) ، نا أبو معاوية، نا سفيان بن سلمون السّفياني الدمشقي، نا زهير بن عبّاد، نا رديح (3) بن عطية، عن إبراهيم بن أبي عبلة (4) ، عن شريك بن خماشة:

أنه ذهب يستقي من جبّ سليمان الذي في مسجد بيت المقدس، فانقطع دلوه فنزل في الجبّ فبينما هو يطلبه في نواحي الجبّ إذا هو بشجرة فتناول ورقة من الشجرة فأخرجها معه، فإذا هي ليست من ورق شجر الدنيا، فأتى بها عمر بن الخطاب فقال: أشهد أن هذا لهو الحق، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«يدخل رجل من هذه الأمة الجنّة قبل موته» [4806] . فجعلوا الورقة بين دفتي المصحف.

كذا قال ابن خماشة بالميم والخاء والصواب حباشة بالحاء والباء (5) ، وسفيان بن سلمون هذا هو سفيان بن شعيب بن مسلم بن شعيب بن مسلم الذي يأتي، وهو أبو معاوية. وقوله حدّثنا، بين أبي معاوية وسفيان مزيدة، ولا شك أن جده مسلما كان يقال له سلمون فنسب إلى جده، وقال: السفياني لأنه من مواليهم، والله أعلم.

(1) ترجمته في سير الأعلام 16/ 505 باسم محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس، أبو الحسين البغدادي ابن سمعون.

وانظر ترجمته في تاريخ بغداد 1/ 274.

(2) ترجمته في سير الأعلام 15/ 331.

(3) رديح بالتصغير، انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 2/ 161.

(4) ترجمته في سير الأعلام 6/ 323.

(5) كذا وفي الاكمال 3/ 192 خباشة بالخاء المعجمة، ويقال بسين مهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت