فهرس الكتاب

الصفحة 17413 من 25742

فضغمه (1) (2) [الليث ـ يعني جريرا.]

أخبرنا: أبو الحسن علي بن أحمد المالكي، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد (3) ، أنا جدي، أنا محمد بن زيد، نا أحمد بن عبيد، قال: سمعت الأصمعي يقول: كان جرير نازلا على رجل يقال له: حسين، فقال له: يا حسين إني أريد هجاء الراعي، فإذا كان الليلة فضع عندك لوحا وكاتبا وقلما، وأجدّ سراجك ففعل، فلمّا مرّ بهذا البيت (4) :

فغضّ الطّرف إنّك من نمير ... فلا كعبا بلغت ولا كلابا

قال: يا حسين أطفئ سراجك، فإني قد فرغت من هجائه.

أخبرنا أبو العز بن كادش، أنا أبو يعلى بن الفراء، أنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المعدل، أنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي، نا الغلابي، نا صالح بن هشام، عن أبي كندة النّميري قال:

قال الراعي لبناته وبنات أخيه: اذهبن إلى ابن المراغة حتى يراكنّ، فأتينه، فقلن: يا أبا حزرة، أنشدنا ما قلت في بنات نمير، قال: فمن أنتن؟ قلن: عقيليات، فأنشدهن حتى انتهى إلى قوله:

وسوداء المحاجر من نمير (5)

فكشفن عن وجوههن، وقلن: يا أبا حزرة (6) هل ترى من سواد؟ هل ترى من عيب؟ قال: وإنكن نميريات؟ قلن: نعم، قال: إن عمكن لكذوب.

روى عن سالم بن عبد الله بن عمر، وجنادة بن أبي أمية.

روى عنه: الهقل بن زياد، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.

(1) ضغمة: عضه (القاموس) وفي م: بضمعه.

(2) من هنا نقص بالأصل، واستدرك هذا السقط عن م.

(3) في م: الحداد.

(4) ديوان جرير ط بيروت ص 61 والأغاني 24/ 208.

(5) البيت لجرير، ديوانه ط بيروت ص 60 وروايته فيه:

وخضراء المغابن من نمير ... يشين سواد محجرها النقابا

(6) في م: حرزة. تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت