فهرس الكتاب

الصفحة 24802 من 25742

قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي بكر أحمد بن الحسين الحافظ، أنبأنا أبو عبد الله الحاكم قال:

محمّد بن دوست الزّاهد النيسابوريّ أبو عبد الله شيخ لنا قديم، له أخبار في الزهد عن أحمد بن أبي الحواري وغيره.

من أهل عرقة (2) من أعمال دمشق.

حدّث عن هشيم.

روى عنه: عبد الملك بن خيار (3) قرابة يحيى بن معين، ويقال: عبد الملك بن خباب (4) .

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ـ قراءة ـ أنبأنا أبو الحسين محمّد بن عبد الرّحمن بن عثمان التميمي، أنبأنا عبد المحسن بن عمر بن يحيى بن سعيد الصفّار، حدّثني أبو نعيم محمّد بن جعفر البغدادي، حدّثنا محمّد بن نهار بن أبي المحياة، حدّثنا عبد الملك بن خيار ابن عم يحيى بن معين، حدّثنا محمّد بن دينار العرقي عن هشيم بن بشير، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك (5) قال: بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ غشيه الوحي، فلمّا سري عنه قال: «هل تدري ما جاء به جبريل من عند صاحب العرش؟» قلت: لا، قال: «إنّ ربّي أمرني أن أزوّج فاطمة من علي بن أبي طالب، انطلق فادع لي أبا بكر، وعمر. وعثمان، وطلحة، والزبير وبعددهم من الأنصار» فانطلقت، فدعوتهم، فلما أخذوا المقاعد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله المحمود بنعمه، المعبود (6) بقدرته، المطاع بلسانه (7) ، المرهوب من عذابه، المرغوب إليه فيما عنده، النافذ أمره في سمائه وأرضه، الذي خلق الخلق بقدرته، وميّزهم بأحكامه، وأعزّهم بدينه، وكرّمهم بنبيّه محمّد صلى الله عليه وسلم، ثم إنّ الله جعل المصاهرة نسبا لاحقا، وأمرا مفتوحا، وشّج به الأرحام، وألزمها الأنام، فقال تبارك وتعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ

(1) تهذيب التهذيب 5/ 102 وميزان الاعتدال 3/ 542 ولسان الميزان 5/ 163 والاكمال 6/ 318.

(2) عرقة بكسر أوله وسكون ثانية؛ بلدة في شرقي طرابلس بينهما أربعة فرسخ وهي آخر عمل دمشق (معجم البلدان) .

(3) كذا رسمها بالأصل وفي «ز» : خبار.

(4) في «ز» : حباب.

(5) بعدها في «ز» : رضي الله عنه.

(6) في «ز» : المطاع بقدرته.

(7) في «ز» : سلطانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت