فهرس الكتاب

الصفحة 7623 من 25742

فحدّثني محمّد بن معاوية عن بيهس بن حبيب، قال: توجه قحطبة فلقي عامر بن ضبارة وداود، فالتقوا بجابلق رستاق أصبهان يوم السبت لسبع بقين من رجب سنة إحدى وثلاثين ومائة، فقتل عامر وانهزم داود فلحق بأبيه ـ يعني بواسطة ـ.

فلما (1) كان يوم الاثنين لثلاث عشرة بقيت من ذي القعدة سنة اثنين (2) وثلاثين ومائة بعث أبو جعفر ـ يعني المنصور ـ خازم بن خزيمة فقتل ابن هبيرة، وقتلوا داود بن يزيد بن عمر بن هبيرة، وكان [أبو جعفر حينئذ أميرا من قبل أخيه أبي العباس السفاح] (3) .

إن كان الذي ذكر اسمه حقق ذلك وإلّا فالمعروف خالد بن يزيد بن معاوية.

قرأت بخط محمّد بن عمران المرزباني، حدّثني أبو بكر عبد الله بن محمّد بن أبي سعيد البزار، حدّثني محمّد بن القاسم بن خلّاد، قال: سمعت ابن عائشة يقول: كتب ملك الروم إلى عبد الملك بن مروان: إنك أحدثت في القراطيس ما لم يكن، ولئن لم تنته عن ذلك لأشتمن نبيك صلى الله عليه وسلم في كلّ ما يعمل في مملكتي. فأهمّ ذلك عبد الملك فدخل عليه داود بن يزيد بن معاوية، فرآه مهموما بما ورد عليه، فقال له: اضرب دنانير ودراهم أنقص من دنانيره، وأثبت فيها اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستغنى بها عما يضرب عنده. ففعل؛ وكان ذلك في سنة سبعين.

ولا يؤخذ شيء مؤرخ بما قبل السبعين من الدنانير والدراهم العربية.

لم أجد ذكر داود هذا في كتاب النسب، وهو تصحيف والصواب خالد بن يزيد.

(1) تاريخ خليفة بن خياط ص 402.

(2) كذا.

(3) العبارة بين المعقوفتين ليست في تاريخ خليفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت