الناس، الحلال بيّن والحرام بيّن، وبين ذلك أمور مشتبهات، فمن تركهن سلم دينه وعرضه، ومن أوضع فيهنّ يوشك أن يقع فيه، ولكل ملك حمى، وأن حمى الله في أرضه معاصيه» [2576] .
قال أبو الحسن: لا أعلم لبشر بن النعمان حديثا مسندا غيره، وقد روي له حديث آخر قد تقدم ذكره.
قال: أخبرنا أبو القاسم الواسطي قال لنا أبو بكر الخطيب: بشير بن النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري حدّث عن أبيه، روى عنه محمد بن عجلان.
ابن الحجّاج بن نوح بن يزيد بن النّعمان بن بشير بن سعد
أبو الخزرج بن أبي القاسم الأنصاري النّعماني المقرئ
حدّث عن أبي بكر بن أبي دجانة، وأبي عمر محمد بن العباس بن كودك، وأبي القاسم بن أبي العقب وسمع منه مع أبيه وأبي الحسن علي بن حازم الهمداني.
روى عنه: أبو علي الأهوازي.
أنبأنا أبو طاهر بن الحنّائي، أخبرنا أبو علي الأهوازي ـ قراءة ـ أخبرنا بشير بن النعمان بن علي الأنصاري، حدّثنا علي بن يعقوب بن إبراهيم الهمداني (1) ، حدّثنا أبو زرعة عبد الرّحمن بن عمرو النّصري، حدّثنا يحيى بن صالح الوحّاظي (2) ، حدّثنا موسى بن أعين، عن الليث بن أبي إسحاق عن صلة بن زفر (3) ، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيّد الناس يوم القيامة يدعوني ربّي فأقول: لبّيك وسعديك، والخير بيدك (4) والشر ليس إليك» [2577] .
قال: وحدّثنا علي بن يعقوب، قال: سمعت أبا عبد الله أخا أزغل يقول: والشرّ ليس إليك، يعني ليس يتقرّب به إليك.
(1) ترجمته في سير الأعلام 16/ 38 وفي المطبوعة: الهمذاني خطأ.
(2) ترجمته في سير أعلام النبلاء 10/ 453.
(3) ضبطت عن تقريب التهذيب.
(4) في المختصر 5/ 228 والمطبوعة 10/ 180 «بيديك» .