البرامي (1) ، وأبو عمر بن فضالة، ومحمّد بن العبّاس بن كودك.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أنا أبو الحسن بن السّمسار، نا أبو بكر أحمد بن عبيد الله، نا أحمد بن هشام بن عبد الله بن كثير القارئ، نا محمّد بن مصفّى، نا محمّد بن حرب، حدّثني الوليد بن محمّد الزبيدي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرّحمن، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أسرف عبد على نفسه حتى إذا حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا متّ فأحرقوني ثم اسحقوني ثم اذروني في الريح في البحر، فو الله لئن قدر الله عليّ ليعذّبني عذابا لا يعذّبه أحدا من خلقه، ففعل ذلك به أهله، فقال الله عزوجل لكلّ شيء أخذ منه: أدّ ما أخذت، فإذا هو قائم، قال الله عزوجل: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتك، فغفر الله له» [1414] .
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا تمام بن محمّد، حدّثني أبو زرعة وأبو بكر ابنا عبد الله بن أبي دجانة قالا: أنا أبو الحسن أحمد بن هشام بن عبد الله بن كثير القارئ ـ قراءة عليه ـ نا [أبو] (2) أيّوب سليمان بن سلمة الخبائري: سمعت، ذكره.
قرأت بخطّ أبي الحسين عبد الوهّاب الميداني: حدّثني ابن فضالة، نا أبو الحسن أحمد بن هشام بن كثير القارئ الشيخ الصالح، بحديث ذكره.
306 ـ أحمد بن هشام بن أبي هشام البعلبكي
هو ابن هشام الذي تقدم ذكره.
307 ـ أحمد بن هشام بن عمّار بن نصير بن ميسرة بن أبان
أبو عبد الله السّلمي (3)
قرأ القرآن العظيم على أبيه (4) وحدّث عنه.
(1) رسمها غير واضح بالأصل، والصواب ما أثبت انظر استدراك ابن نقطة على الإكمال. وانظر الأنساب 1/ 305 حاشية 4.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) سقطت ترجمته من مختصر ابن منظور.
(4) ترجمة أبيه في معرفة القراء الكبار للذهبي 1/ 91 وانظر ثبتا بمصادر ترجمته فيه.