[كان بيهس] على خاتم الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وكان معه حين خرج عليه ابن عمه يزيد بن الوليد، وأشار عليه باللحاق بحمص، فلم يقبل.
ذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتّاب أمراء دمشق.
ابن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب
ابن عدي بن شمس، ويقال: شميس،
ويقال: بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن الرّيّان (2)
ابن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة
أبو المقدام الجرمي (3)
فارس شاعر أصله من البصرة، وسكن داريّا، وكان يشبب بابنة عم له اسمها صفراء بنت عبد الله بن نائل.
أخبرنا أبو محمد الأكفاني، حدّثنا عبد العزيز الكتاني، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد الطبراني، أخبرنا عبد الجبار الخولاني، قال (4) : كان لعامر بن نائل (5) ثلاثة أولاد منهم: أبو المهلب واسمه عمرو بن معاوية بن عامر، وصهيب (6) بن عامر، وزيد بن عامر، فأمّا أبو المهلب فولده بالبصرة، وأمّا صهيب فإن ابنه بيهس بن صهيب انتقل إلى الشام وسكن داريا، وولده بها إلى اليوم، وشهد بيهس بن صهيب الأزارقة مع المهلب بن أبي صفرة وهو الذي يقول (7) :
ما ينبح الكلب ضيفي قد أسات إذا ... ولا أقول لأهلي: أطفئوا النار ...
من خشية أن يراها جائع صرد ... إنّي أخاف عقاب الله والعارا
أخبرنا أبو بكر الأنصاري، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا محمد بن العباس،
(1) في المطبوعة: «نابل» والمثبت يوافق عبارة الأغاني. وفي تاريخ داريا: ناتل.
(2) في المطبوعة: «الزبان» والمثبت يوافق الأغاني والمؤتلف والمختلف للآمدي وفيها «ربان» بدون «أل» .
(3) ترجمته في الأغاني 22/ 135 والآمدي ص 65 وتاريخ داريا ص 72.
(4) تاريخ داريا ص 72.
(5) تاريخ داريا: ناتل.
(6) عن تاريخ داريا وبالأصل «وزيد» .
(7) البيتان في تاريخ داريا ص 72.