4 ـ ومنهن: رضوى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم (1) :
أخبرنا أبو غالب، وأبو عبد الله ابنا البنّا، قالا:، أنا أبو سعد بن علانة (2) ، أنبأ أبو طاهر المخلّص، أنا إبراهيم بن حمّاد، أنبأ أبي، نا هارون بن مسلم، نا محمّد بن عمر قال: قالت امرأة أبي رافع: كن نخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وسلمى وخضرة، ورضوى، كن إماء له، فأعتقهن، وميمونة بنت سعد (3) .
أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرئ، أنا أبو يعلى، نا محمّد بن أبي بكر المقدّمي، نا الفضل بن سليمان، نا فائد مولى عبد الله بن علي بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدّثني عبيد الله بن علي بن أبي رافع أن جدته سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته:
أنها صنعت للنبي صلى الله عليه وسلم حريرة فقربتها يأكلها ومعه ناس من أصحابه، فبقي منها قليل، فمرّ بالنبي أعرابي، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فأخذها الأعرابي كلّها بيده، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ضعها» ، فوضعها، وقال له: «قل بسم الله وخذ من أدناها» ، قالت: فشبع منها، وفضلت فضلة [1073] .
أخبرنا أبو الفتح الماهاني، أنا أبو منصور شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن مندة، أنا سهل بن السّري، أنا عبد الله بن عبيد بن شريح، نا علي بن سلمة الليثي، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، نا أبي عن محمّد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
جاءت سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعدي على زوجها أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، زعمت أنه ضربها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا رافع لم ضربتها؟»
(1) ترجمتها في أسد الغابة 6/ 110 وسيرة ابن كثير 4/ 646 والإصابة 4/ 302.
(2) بالأصل: علاثة، والصواب بالنون، وقد مضى التعريف به.
(3) تقدم أنها وردت في ابن سعد: سعيد.
(4) ترجمتها في أسد الغابة 6/ 147 سيرة ابن كثير 4/ 647 والإصابة 4/ 333 والاستيعاب 4/ 327 هامش الإصابة.