أنبأنا أبو طالب الحسين بن محمّد، أنا أبو القاسم التنوخي، أنا محمّد بن المظفر، نا بكر بن أحمد بن حفص، نا أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي، قال: وهذا دليل على أن أبا بحريّة عاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان وليس له ذكر بعد (1) .
أخبرناه عمي أنا الزينبي ـ قراءة ـ فذكره.
روى عن عمر، وأبي عبيدة، ومعاذ بن جبل.
وشهد عمر بالجابية.
روى عنه: تميم بن عطية (3) العنسي (4) ، وأظنّه الذي كان على بعض كراديس اليرموك.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو الحسن علي بن محمّد الطبراني، أنا عبد الجبّار بن محمّد بن مهنّى الخولاني (5) ، نا الحسن (6) بن حبيب، نا أبو زرعة عبد الرّحمن بن عمرو، نا هشام (7) بن عمّار، عن الوليد بن مسلم، عن تميم بن عطية، [قال] حدّثني عبد الله بن قيس الهمداني قال:
كنت فيمن تلقّى عمر بن الخطّاب مقدمه الشام والجابية، نريد قسم ما فتحنا من الأرضين، قال: فتلقيناه خلف أذرعات (8) مع أبي عبيدة بن الجرّاح قال: فبينما هو يساير أبا عبيدة إذ لقيه المقلّسون (9) من أهل أذرعات، فأنكرهم عمر وأمر بردّهم، فقال أبو عبيدة: إنّها بيعة الأعاجم، فإنك إن تمنعهم من هذا يرون (10) أن في نفسك نقضا لعهدهم، فقال عمر
(1) كذا ومر قريبا من طريق الواقدي أنه بقي إلى زمن الوليد بن عبد الملك.
(2) تاريخ داريا للخولاني ص 95 والجرح والتعديل 5/ 139 والإصابة 3/ 93.
(3) بالأصل: عطفة، والمثبت عن تاريخ داريا والمطبوعة.
(4) بالأصل: «الشعبي» والمثبت هو الصواب عن تاريخ داريا ترجمته في تهذيب الكمال 3/ 216 وفيها: روى عن عبد الله بن قيس الهمداني. وفي المطبوعة: «العبسي» .
(5) تاريخ داريا ص 95.
(6) الأصل: الحسين، والمثبت عن تاريخ داريا.
(7) الأصل: هاشم، والصواب ما أثبت عن تاريخ داريا، ومرّ التعريف به.
(8) تقع إلى الجنوب من دمشق، وهي اليوم: «درعا» مركز محافظة حوران.
(9) التقليس: الضرب بالدف والغناء، واستقبال الولاة عند قدومهم بأصناف اللهو.
(10) كذا بالأصل وتاريخ داريا.