فهرس الكتاب

الصفحة 17380 من 25742

كتب إلى الناس عن رأي عمر بن عبد العزيز: أن الصلاة كانت قد أميتت فأحيوها، قال سعيد: فبعث والي الجند إلى عبيدة بن أبي المهاجر، فسأله عن الوقت الذي كان يصلّى فيه على عهد معاوية وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرهم بالوقت الذي يصلي عليه القوم بدمشق الظهر والعصر.

أنبأنا أبو محمّد بن الأكفاني، أنا أبو القاسم الخضر بن عبيد الله بن كامل المري، أنا أبو طالب عقيل بن عبيد الله بن عبدان، أنا أبو الميمون عبد الرّحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد، نا أبو القاسم يزيد بن محمّد (1) بن عبد الصمد (2) ، نا أبو مسهر، نا أبو محمّد سعيد بن عبد العزيز، قال: لما ولي سليمان (3) بن عبد الملك كتب: أن احيوا الصلاة، فإنّها قد كانت أميتت، وكان الوليد يؤخّر الصلاة، قال سعيد: فأراهم عبيدة بن المهاجر وقت الصلاة في خلافة معاوية في المقسلاط (4) ، قال سعيد: وهو وقتنا هذا ـ يعني الظهر والعصر ـ.

قال أبو القاسم يزيد بن محمّد، قال أبو مسهر: عبيدة بن المهاجر هو عبيدة بن أبي المهاجر.

تابعي، ولّاه النعمان بن بشير جبل لبنان من أعمال دمشق.

روى عنه: حبّان ـ ويقال: حيّان (7) ـ بن زيد الشّرعبي.

قرأت بخط أبي القاسم عبد الله بن أحمد مما ذكر أنه وجده بخط أبي الحسين محمّد بن عبد الله بن جعفر الرازي، قالا: نا أبو عبد الله محمّد بن يوسف بن بشر الهروي، نا عثمان بن سعيد بن خالد السّجزي، أبو سعيد، قال: قلت لأبي اليمان الحكم بن نافع البهراني: حدثك حريز (8) بن عثمان، عن حبّان الشّرعبي، عن عبيدة الشّرعبي وكان من النعمان بن بشير بمكان، وكان قد أمره على لبنان، فأخبرني أبو اليمان أن حريزا (9) حدّثه كما قرأت عليه.

(1) ما بين الرقمين سقط من م.

(2) ترجمته في سير أعلام النبلاء 13/ 151.

(3) ما بين الرقمين سقط من م.

(4) المقسلاط: موضع النحاسين بدمشق.

(5) الشرعبي ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى شرعب، راجع الأنساب، واللباب لابن الأثير.

(6) ذكره السمعاني في الأنساب، وابن الأثير في اللباب.

(7) ذكره السمعاني في الأنساب (الشرعبي) ، قال السمعاني: ومن قال حيّان فقد وهم.

(8) الأصل وم: جرير، تصحيف، والصواب ما أثبت عن الأنساب واللباب (الشرعبي) ، وقد مرّت ترجمته في كتابنا.

(9) الأصل وم: جريرا، تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت