وعبد الوهاب الميداني، وأبا الحسن مبارك بن سعيد بن إبراهيم الخطيب، وأبا بكر محمد بن عبد الرّحمن القطان.
روى عنه: أبو بكر الخطيب، وأبو الفتيان عمر بن عبد الكريم الدّهستاني، وحدّثنا عنه ابن نبيه أبو عبد الله محمد بن أحمد، وأبو القاسم النسيب، وأبو محمد بن الأكفاني، وذكر النسيب: أنه ثقة، وذكر ابن الأكفاني: أنه ثقة ديّن.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنا أبو محمد الحسن بن علي اللّبّاد، أنا أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد الله الرازي، أنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي، نا أبو جعفر محمد بن الخضر، نا عمار بن مطر، نا مالك بن أنس، عن عمارة بن عبد الله بن صياد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تبارك وتعالى: (وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ) (1) قال: «الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة» [3275] .
قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني أنه سأله عن مولده، فقال: ولدت في سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، قال: توفي أبو محمد الحسن بن علي اللباد يوم الأحد السادس والعشرين من شهر صفر سنة اثنتين وستين وأربعمائة.
حدث عن عبد الرّحمن بن عثمان بن أبي نصر، وتمام بن محمد وغيرهما وكان آخر من قرأ على الجبني. زاد ابن الأكفاني: مضى على سداد وأمر جميل.
1387 ـ الحسن بن علي بن عبد الواحد
ابن الموحد بن إسحاق بن إبراهيم بن سلامة
أبو محمد السّلمي، المعروف بابن البرّي (2)
سمع أبا محمد بن أبي نصر، ومنصور بن رامش النيسابوري، وأبا نصر
(1) سورة البروج، الآية: 3.
(2) ترجمته في سير أعلام النبلاء 18/ 568 وذكره ابن حجر في التبصير 1/ 139 وقال: المشهور فيه بالفتح.