الحسن، والمبارك بن عبد الجبّار، ومحمّد بن علي، واللفظ له ـ قالوا: أنبأنا أبو أحمد ـ زاد أحمد: ومحمّد بن الحسن قالا: ـ أنبأنا أحمد بن عبدان، أنبأنا محمّد بن سهل، أنبأنا محمّد بن إسماعيل قال (1) : يقال: مات عيسى أول سنة إحدى وتسعين ومائة.
ولي إمرة دمشق خلافة لجعفر بن يحيى البرمكي (3) أميرها من قبل هارون الرشيد (4) .
قدم دمشق في صحبة عبد الله بن طاهر لمّا مضى إلى مصر وعاد إلى العراق.
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي بكر البيهقي، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، حدّثني أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن موسى القاضي عن شيوخه قال:
قال المأمون لعبد الله بن طاهر منصرفه من مصر: كيف حمدك أصحابك؟ قال: أما نصر بن حمزة ففارس الكتيبة إذا ركبت، وحاميها إذا ولّت، فأمّا عيسى الجلودي فأسد في التراب إذا ... (5) الحراب قال: فأين أنت عن رجل أخرته وقد تقدّم، قال يا أمير المؤمنين ذاك كما قال الشاعر:
فتى هو أحيا من فتاة حييّة ... وأشجع من ليث بخفّان خادر
5533 ـ عيلان بن زفر بن جبر بن مروان
ابن سيف بن يزيد بن شريح بن شقيق بن عامر
أبو الهيذام المازني الفقيه الشافعي
أخو محمّد بن زفر، كذا وجدته مقيدا بالعين المهملة بخط تمّام بن محمّد.
يحدث عن أبي الحسن أحمد بن محمود بن مقاتل الهروي.
(1) رواه البخاري في التاريخ الكبير 6/ 406 وعن البخاري في تهذيب الكمال 14/ 598.
(2) له ذكر في تاريخ الطبري 8/ 263 وتحفة ذوي الألباب للصفدي 1/ 234 وأمراء دمشق ص 62.
(3) راجع أخباره في تاريخ بغداد 8/ 152 والفخري ص 205 ومروج الذهب في مواضع متفرقة. وتحفة ذوي الألباب 2/ 226.
(4) يفهم من عبارة تحفة ذوي الألباب أنه استخلفه على دمشق سنة 180 ه.
(5) بياض بالأصل وت.