الطاعة لله، والمعصية في المعصية لله ـ [7678] .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الفضل بن خيرون، أنا أبو علي بن شاذان، أنا أبو سهل أحمد بن محمّد (1) بن زياد، نا الحسين بن الهيثم الكسائي الرازي، نا عثمان بن إسماعيل الدمشقي، نا مروان بن الفزاري أبو أسماء العدوي، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تخيّروا بين الأنبياء» [7679] .
ذكر أبو عبد الله بن مندة أنه دمشقي.
روى عنه: أبي الدرداء.
روى عنه: خالد بن يزيد بن صبيح (2) .
أخبرتنا أم المجتبى العلوية، قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرئ، أنا أبو يعلى الموصلي، نا أبو همّام، نا الوليد، عن رجل ـ سماه أبو همام فانقطع في كتابي ـ عن عثمان بن أيمن، عن أبي الدرداء قال: سمعت النبي (3) صلى الله عليه وسلم يقول:
«من خرج يريد علما يتعلّمه فتح له باب إلى الجنة، وفرشته الملائكة أكنافها، وصلّت عليه ملائكة السموات وحيتان البحور، وللعالم من الفضل على العابد كفضل القمر ليلة البدر على أصغر كوكب في السماء، إنّ العلماء ورثة الأنبياء، لم يرثوا دينارا ولا درهما، ولكنهم ورّثوا العلم، فمن أخذ بالعلم فقد أخذ بحظه، موت العالم مصيبة لا تجبر، وثلمة لا تسد، وهو نجم طمس، موت قبيلة أيسر من موت عالم» [7680] .
الرجل الذي سقط اسمه من كتاب أبي يعلى هو خالد بن يزيد.
أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن، أنا أبو طالب أحمد بن محمّد بن عبد الرّحمن، نا الشيخ أبو سعيد محمّد بن علي بن عمرو بن مهدي النّقّاش ـ إملاء ـ نا أبو بكر عبد الله بن يحيى أبو (4) معاوية الطّلحي ـ بالكوفة ـ أنا أبو جعفر محمّد بن عبد الله بن
(1) «بن محمد» ليس في م.
(2) ترجمته في سير أعلام النبلاء 9/ 412 وتهذيب الكمال 5/ 425.
(3) في م: «رسول الله» وفوقها علامة تحويل إلى الهامش، وعليه كتب: النبي.
(4) الأصل: بن، والمثبت عن م.