فهرس الكتاب

الصفحة 9336 من 25742

البغدادي، حدّثني أبو العباس [بن] (1) عبيد قال: قال أبو الحسن بن أبي الورد: صلى أبو عبد الله النّباجي يوما بأهل طرسوس فصيح بالنفير (2) ، فلم يخفّف الصلاة، فلما فرغوا قالوا: أنت جاسوس، قال: ولم؟ قالوا: صيح بالناس (3) [بالنفير] وأنت في الصّلاة فلم تخفّف، فقال: إنما سميت الصّلاة لأنها اتصال بالله، وما حسبت أن أحدا يكون في الصّلاة فيقع في سمعه غير ما يخاطبه الله.

2450 ـ سعيد بن بشير

أبو عبد الرّحمن ـ ويقال: أبو سلمة ـ الأزدي

ويقال إنه مولى بني نصر بن معاوية (4)

من أهل دمشق، حمله أبوه إلى البصرة، فسمع بها، ثم رجع إلى دمشق.

وروى عن قتادة، ومطر الوراق، والأعمش، ومحمّد بن مسلم بن شهاب، وعمرو بن دينار المكّي، وعبد العزيز بن صهيب، وعبيد الله بن عمر بن حفص العمري، وأبي الزبير، ومنصور بن زاذان، وعبد الملك بن أبجر، وأبي بشر جعفر بن أبي وحشية إياس، وموسى بن السائب، ويعلى بن حكيم، وعمران بن داود القطان، وشعيب بن شعيب بن محمّد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، وإدريس بن يزيد الأودي، ويزيد بن عبد الرّحمن بن أبي مالك الهمداني.

روى عنه: سفيان بن عيينة، وهشيم بن بشير، وبكر بن مضر، والجرّاح بن مليح، والدوكيع، وبقية بن الوليد الحمصي، وعبد الرّزّاق، ومعن بن عيسى، ومحمّد بن شعيب بن شابور، والوليد بن مسلم، ومروان بن محمّد، وأبو مسهر الغسّاني (5) ، وأبو الجماهر محمّد بن عثمان، ووكيع بن الجرّاح، وعمرو بن أبي سلمة،

(1) الزيادة عن الحلية.

(2) بالأصل وم: النفير، والمثبت عن الحلية.

(3) بالأصل: صيح الناس، والمثبت والزيادة عن الحلية.

(4) ترجمته في تهذيب التهذيب 2/ 291 والوافي بالوفيات 15/ 205 ميزان الاعتدال 2/ 128 سير الأعلام 7/ 304 وانظر بحاشيتها ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.

(5) رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل ورسمها: «احننناني» والصواب عن م، ترجمته في سير الأعلام 10/ 228 واسمه عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت