فهرس الكتاب

الصفحة 13356 من 25742

المؤمنين سميت لك أموالا تعرفها فكرهتها، وأخبرتك بما لا تعرف فاخترته، قال: نعم سمّيت لي البلدة فتبلّدت عليّ، وسمّيت النّخيل فكان مصغرا، وسمّيت لي ودعان فنهتني نفسي عنها، وسمّيت الغابة فعلمت أنها كثيرة الماء وقد قال الأول:

إن كنت تبغي العلم أو مثله ... وشاهدا (1) يخبر عن غائب ...

فاعتبر الأرض بأسمائها ... واعتبر الصاحب بالصّاحب

أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي، ثنا الحسن بن علي، ثنا أبو عمر بن حيّوية، ثنا أحمد بن معروف، ثنا الحسين بن الفهم، ثنا محمّد بن سعد، ثنا محمّد بن عمر، أنا عبد الرّحمن بن أبي الزناد، قال: خرج عبد الله بن جعفر والحسن والحسين ابنا علي، وعبيد الله بن العبّاس، وعبد الله بن أبي أحمد بن جحش، وكان كأحدهم إلى ينبع، فلما كانوا بطاشا أصابتهم السماء فلحوا إلى خباء رجل، فنزلوا به، فذبح لهم وقراهم، فلما سكنت السماء ركبوا وقالوا له: الحقنا بالمدينة، فقال: والله ما أعرفكم، وإنّي لأرى وجوها حسانا، فقال عبد الله بن جعفر: أنا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وهذان الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب، وهذا عبيد الله بن العبّاس، وهذا عبد الله بن أبي أحمد بن جحش، فقال الرجل: هذا والله الفتى، فبحين رجوعهم من ينبع، ثم لحقهم بالمدينة فبدأ بالحسن بن علي فأعطاه خمسمائة شاة ودرع، ثم مر عليهم كلهم فأعطاه كلّ رجل مثل ذلك.

مولى بني عامر بن (3) لؤي، وفد على عمر بن عبد العزيز.

وروى عنه، وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعن جابر بن عبد الله مرسلا.

روى عنه عمرو بن عبد الله بن أبي الأبيض، وصالح بن كيسان، وأخوه موسى بن عبيدة.

أخبرنا أبو منصور الحسين بن طلحة بن الحسين، وأم البهاء فاطمة بنت محمّد،

(1) الجليس الصالح: أو شاهدا.

(2) ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال 10/ 314 وتهذيب التهذيب 3/ 201.

(3) بالأصل: «ولؤي» والصواب: بن لؤي، عن تهذيب الكمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت