وقال عبد الله بن سعيد الثقفي أيضا:
أقول إذ حملوني في رماحهم ... والسيف يأخذ منهم مشرف الهام ...
أنا أصد وفي كفّي ذو شطب ... صمصامة تتعدى كل صمصام ...
والله أنفكّ فيكم هكذا أبدا ... بالقتل حتى تخلّوا (1) جانب الشام ...
أو تلحقوا ببلاد الشّحر (2) في سخط ... من الإله وفي ذلّ وإعدام ...
إني ابن شيخ ثقيف المجد يمنعني ... من الفرار قبيل غير أقزام
ذكر أنه قدم دمشق، وخرج منها غازيا مع مسلمة بن عبد الملك إلى القسطنطينية وعرض عليه أن يجعل أميرا على همدان، فلم يفعل فولى غيره.
وقد سقت إسناد ذلك، وبعض القصة في ترجمة الأصبغ بن الأشعث بن قيس (3) .
3318 ـ عبد الله بن سعيد، ويقال: أخطل بن المؤمّل
أبو سعيد السّاحلي
من أهل جبيل من ساحل دمشق.
حدّث عن مسلم بن عبيد.
روى عنه: العبّاس بن الوليد بن مزيد.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو بكر بن الحسن القاضي، قالوا: أنا (4) أبو العبّاس محمّد بن يعقوب قال: قرئ على العبّاس بن الوليد وأنا أسمع، قيل له: حدّثكم أبو
(1) بالأصل وم: «يخلوا» وبالأصل وم: «لا أنفك» فيختل الوزن. حذفنا «لا» لاستقامة الوزن.
(2) الشحر: بكسر الشين وفتحها صقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن. قال الأصمعي: هو بين عدن وعمان (معجم البلدان) .
(3) راجع في كتابنا ترجمة الأصبغ بن الأشعث بن قيس.
(4) في المطبوعة: نا.