حدّث بأطرابلس عن أبي الحسن علي بن إبراهيم.
روى عنه: أبو الحسن علي بن الحسن بن محمويه الصوفي النيسابوري.
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي بكر البيهقي، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، حدّثني علي بن الحسين، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن يحيى البغدادي ـ بأطرابلس ـ حدّثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم، حدّثنا يعقوب بن محمّد الزهري، حدّثنا الحكم بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قال العبد: يا ربّ، يا ربّ، قال الله: لبّيك عبدي، سل حاجتك» [10831] .
أبو عبد الله العثماني الدّيباجي (1) المقدسي الواعظ الفقيه (2)
سمع أبا الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد، والحسين بن علي الطبري ـ بمكة ـ وأبا الحسن ابن مرزوق الزّعفراني وغيره ببغداد. [وسكن بغداد إلى أن مات بها، وكان يعقد المجلس في جامع الخليفة ببغداد] (3) وبالمدرسة النّظّامية، ويناظر في مسائل الخلاف نظرا (4) حسنا، ويفتي على مذهب الشافعي، وله حرمة عند الخليفة وعند العامة، لتصوّفه وتعففه ولزومه مسجده، وحجّ دفعات، وجاور، وتولّى عمارة الحرم.
سمعت منه بمكة أحاديث يسيرة، وسمعت منه ببغداد وذكر لي أن مولده ببيروت، وقدم دمشق مع جماعة من المقادسة متظلمين من قاضيهم أبي عبد الله التركي البلاساغوني (5) .
(1) الديباجي نسبة إلى الديباج، وهو محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، لقب بالديباج لحسن وجهه (الأنساب) .
(2) ترجمته في الأنساب (الديباجي) ، والمنتظم 10/ 33 والوافي بالوفيات 2/ 109 وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 6/ 88 وسير أعلام النبلاء 20/ 44 والبداية والنهاية 12/ 205 وتبيين كذب المفتري ص 321.
(3) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح عن م، ود، وت.
(4) بالأصل: نظر، تصحيف، والمثبت عن م، ود، وت.
(5) هذه النسبة إلى بلاد ماغون بلدة من ثغور الترك وراء نهر سيحون قريبة من كاشغر.
ذكره السمعاني وترجمه (الأنساب: البلاساغوني) .