عن ابن (1) عمرو أبان، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فقه الرجل في دينه تعجيل فطره، وتأخير سحوره، وتسحّروا فإنه (2) الغداء المبارك» [10956] .
ويقال: أبو عبد الله المعروف بالصّموت الرّقّي
نزيل مصر.
سمع بدمشق: أبا الحسن محمّد بن يزيد بن عبد الصّمد، وأحمد بن محمّد بن يحيى ابن حمزة، وصالح بن علي النوفلي بحلب، ومحمّد بن سعيد بن واضح المنبجي، وأبا الحسن عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون الميموني، وهلال بن العلاء الرّقّي.
روى عنه: مسلمة بن قاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الأنصاري الأندلسي الزيّات، وأبو بكر بن أبي الحديد، وأبو الحسين بن جميع، وأبو محمّد الحسن بن إسماعيل ابن محمّد الضرّاب، وأبو عبد الله بن مندة.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد، قالا: أنبأنا أبو نصر بن طلّاب، أنبأنا أبو الحسين بن جميع، حدّثنا محمّد بن أيّوب بن حبيب أبو الحسن الصّموت ـ بمصر ـ حدّثنا هلال بن العلاء، حدّثنا أبي، حدّثنا عمر بن حفص العبدي، حدّثنا حوشب، ومطر الورّاق عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بطرف عمامتي من ورائي فقال: «يا عمران، إنّ الله يحبّ الإنفاق ويبغض الإقتار، أنفق وأطعم ولا تصرّ صرّا، فيعسر عليك الطلب، واعلم أنّ الله يحبّ النظر النافذ عند الشبهات، والعقل الكامل عند نزول الشهوات، ويحبّ السماحة ولو على تمرات، ويحبّ الشجاعة ولو على قتل حيّة أو عقرب» أو كما قال (4) [10957] .
6122 ـ محمّد بن أيّوب بن الحسن أبو بكر
من أهل داريا.
روى عن الحسن بن علي بن خلف الصّيدلاني، وعبد الرحيم بن صالح الدّاراني.
(1) كذا بالأصل ود، وفي «ز» : أبي عمرو.
(2) بالأصل: «فإن» والمثبت عن د، و «ز» .
(3) كذا بالأصل والمختصر، وفي د، و «ز» : أبو الحسن.
(4) ذكر الذهبي أنه مات سنة 341 (راجع سير أعلام النبلاء 15/ 441) .