فهرس الكتاب

الصفحة 13882 من 25742

يحب الفتى المال الكثير وإنما ... لنفس الفتى مما تحبّ نصيب

قرأت على أبي الفتوح أمامة بن محمّد بن زيد بن محمّد، عن أبي جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمر، عن أبي عبيد الله محمّد بن عمران بن موسى، قال عبد الله بن عروة بن الزّبير بن العوّام يقول للوليد بن عبد الملك حين أخذ إبراهيم ومحمّد ابني هشام المحرومين:

عليك أمير المؤمنين بشدة ... على ابني هشام إن ذاك هو العدل ...

تبيح بها أموالهم ودماءهم ... ويبقى عليهم بعد ذلكم فضل (1)

وله يرثي رجلا:

سيدي نعمى فيهيج عليّ حزني ... قاتلا لي وضاق عليّ أمري ...

وهاج محمّد المأمول قدما ... مصيبا فيّ فهاج عليّ ذكري ...

وكان نعته الأخبار منها ... أؤمله وأرجوه لنصري ...

فسار الدهر بعدك لا أبالي ... بعسر كان بعدك أو يسر

له ذكر في كتاب الدولتين لابن وبر. نعته العباس بن الوليد بن عبد الملك، بعثه يزيد بن عبد الملك إلى البصرة، ولا أعلم له رواية، وكان يزيد بن المهلب لمّا غلب على البصرة أخذ عاملها عدي بن أرطأة وابنه محمّدا وعبد الله بن عروة سجنهما، فلمّا قتل يزيد بن المهلّب وثب ابنه معاوية بن يزيد فقتل عديا وابنه وعبد الله بن عروة، فبلغني أن عبد الله بن عروة قال له: غلب أولياء الله، والله ما قتلتني حتى قتل أبوك الفاسق.

تقدم ذكره.

(1) في المختصر: نصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت