فهرس الكتاب

الصفحة 2139 من 25742

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا جرم أنه إذا خلّف الدنيا خلف الهموم والأحزان، ولا حزن على المؤمن بعد الموت. بلى (1) فرحته وسروره مقيم بعد الموت» [1312] .

قال عبد العزيز لم يكن مع هذا الشيخ غير هذا الحديث، وليته لم يكن معه، فإنه منكر بمرة وإسناده إسناد لا تقوم به حجة، وفيه غير واحد من المجهولين.

171 ـ أحمد بن محمّد بن عبد الرّحمن

أبو عمر الطرسوسي (2) المعروف بابن الجلّ (3)

سمع بدمشق عبد الرّحمن بن عبد الحميد بن إسحاق بن فضالة، وبغيرها:

محمّد بن عبدة بن زيد المصّيصي، ويحيى بن عبد الباقي الأذني، ويحيى بن طالب الأكّاف، وجعفر بن محمّد بن بكر البالسي، وجعفر بن محمّد الفريابي، والفضل بن محمّد بن عبد الله الأنطاكي، والعباس بن أحمد بن الأزهر المستملي، وأحمد بن الهيثم بن حفص القاضي، ومحمّد بن حاتم بن نعيم المروزي، وطالب بن قرّة الأذني، ومحمّد بن حفص بن خالد الألوسي، وأبا بكر عمر بن إبراهيم الحافظ ـ المعروف بأبي الآذان ـ وأحمد بن شعيب النسائي، والحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وموسى بن سعيد بن النعمان الطرسوسي الدّنداني (4) ، وجماعة سواهم.

روى عنه: أبو بكر محمّد بن عيسى بن عبد الكريم الطرسوسي الخزّاز المعروف ببكير.

أخبرنا أبو القاسم بن السوسي، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء، أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا محمّد بن عيسى بن عبد الكريم، نا أحمد بن محمّد بن عبد الرّحمن أبو عمر، نا عبد الرّحمن بن عبد الحميد بن إسحاق بن فضالة الدّمشقي، نا سليمان بن عبد الرّحمن، نا عبد الملك بن محمّد الصّنعاني، نا سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري،

(1) الأصل والمختصر، وفي مطبوعة ابن عساكر 7/ 342 «بل» .

(2) الضبط عن الأنساب، وهذه النسبة إلى طرسوس وهي من بلاد الثغر بالشام.

(3) بالأصل «الحلى» والمثبت عن مختصر ابن منظور 3/ 270.

(4) ضبطت عن تبصير المنتبه 2/ 653.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت