عبد الرّحمن بن عبد الله، عن عمه الأصمعي، قال: سمعت نافعا ينشد:
ضحك الناس وقالوا ... شعر وضّاح اليمني ...
إنّما شعري قند ... قد خلط بجلجلان (1)
أي: بسمسم، وإنما سكّن: خلط، لاجتماع الحركات كما قال امرؤ القيس:
فاليوم أشرب غير مستحقب ... إثما من الله ولا واغل (2)
3189 ـ عبد الله بن إسماعيل بن يزيد بن حجر
أبو عمرو البيروتي ابن بنت الأوزاعي (3)
روى عن أبيه صهر الأوزاعي، والوليد بن مزيد.
سمع منه أبو حاتم الرازي ببيروت، وحدّث عنه هو وأحمد بن إبراهيم القرشي، وأبو الحسن بن جوصا.
قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين، عن عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو نصر بن الجبّان، أنا أبو سليمان بن زبر، نا أبو العبّاس محمد بن جعفر بن ملّاس، نا أحمد بن إبراهيم القرشي، أنا أبو عمرو عبد الله بن إسماعيل ابن بنت الأوزاعي، حدّثني أبي عن جدي الأوزاعي قال: من تعلّم بابا (4) من العلم كان أفضل من عبادة حول يصام نهاره ويقام ليله.
قرأت على أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر، عن سهل بن بشر، أنا رشأ بن نظيف، أنا عبد الوهّاب الكلابي، أنا أبو الحسن بن جوصا، نا أبو عمرو عبد الله بن إسماعيل بن يزيد، نا أبي قال: كان بلال بن سعد يقول:
يا عباد الله، هل أتاكم مخبر يخبركم أن أعمالكم تقبّلت وخطاياكم غفرت، أم حسبتم (أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ) (5) .
(1) عن م وبالأصل: بجلجان.
(2) البيت في ديوانه ط بيروت ص 149 وفيه: فاليوم أسقى.
(3) ترجمته في الجرح والتعديل 5/ 4.
(4) في م: ثلاثا.
(5) سورة المؤمنون، الآية: 115 وفي التنزيل العزيز: أفحسبتم.