فهرس الكتاب

الصفحة 13860 من 25742

بابي (1) بلا أو مائة نعمة ... تبعث بني العوام دون بني حرب ...

أتتبع (2) أذوادا كراما صحائحا ... بعادية الأصلاب مجدبة جرب

واستحيا من الرجوع إلى بني أمية فأقام بمكة فلما احتضر قال لابنه عبد الله: يا بني الحق بقومك، فإنّ أباك لم يغتبط بفراقهم، وأوصى إلى خالد بن يزيد وهو بالشام، فلما قدم عبد الله أدخله خالد على عبد الملك، فلما رآه قال: لا رحم الله أباك، ولا جبر يتمك (3) ، والله لا أدع لك خضراء ولا بيضاء إلّا قبضتها، قال: فجمع الغلام رداءه ثم رما به وجه عبد الملك ثم قال: اقبض هذا أولا، قال: وخرج حاسرا، فقال عبد الملك للوليد: يا وليد، رجل والله، فاجعله في صحابتك.

ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، واستشهد يوم اليرموك.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا أبو طاهر المخلّص، نا أبو بكر بن سيف، نا السّري بن يحيى، نا شعيب بن إبراهيم، نا سيف بن عمر، عن أبي عثمان وخالد قالا: وكان ممن أصيب في الثلاثة آلاف الذين أصيبوا يوم اليرموك: عبد الله بن عثمان وذكر غيره (4) .

كان في صحابة عمر بن عبد العزيز، وبعثه إلى البصرة لينظر في أشياء رفعت إليه.

تقدم ذكره في ترجمة خالد بن سالم.

ذكر أنه كان أميرا على طيّئ ولخم وجذام في الجيش الذي توجه من دمشق مع مسلمة بن عبد الملك لغزو القسطنطينية.

(1) كذا رسمها بالأصل وم.

(2) في م: أأتبع.

(3) كذا رسمها بالأصل وم: «جبريتمك» وفي م مهملتان بدون نقط، وليستا في مختصر ابن منظور 13/ 131.

(4) لم يرد اسمه في تاريخ الطبري 3/ 402 ضمن أسماء أصيبوا من الثلاثة آلاف الذين أصيبوا يوم اليرموك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت