فهرس الكتاب

الصفحة 9418 من 25742

لا زال بغضي ينمّى (1) في صدوركم ... إن كان ذلك من حبي لزبّان (2)

قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي نصر بن ماكولا (3) ، قال: وأما شريح بشين معجمة وحاء مهملة: سعيد بن شريح بن عذرة مولى بني فهم من تجيب.

روى عنه عبد الله بن كليب المرادي، وهو أبو معاوية والقاسم ابني سعيد، وكان شريفا بمصر في أيامه، وله وفادة على هشام بن عبد الملك، وكان شاعرا قاله ابن يونس.

روى عنه محمّد بن عائد.

أنبأنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد، وعبد الله بن أحمد.

وأخبرنا أبو المفضّل بن أبي طاهر الأزدي، أنا أبو محمّد بن الأكفاني، قالا: نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا أبو الميمون، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد بن فطيس، قالا: نا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن بسر (4) القرشي، نا محمّد بن عائذ، نا سعيد بن شمر شيخ من أهل دمشق، عن من حدثه، عن عوف الأعرابي، عن أبي رجاء العطاردي قال: رأيت رجلا قد اصطلمت (5) أذنه فقلت (6) : يا عبد الله ما الذي فعل بك ما أرى؟ قال: كنت مع علي أيّام الجمل فلمّا انهزم أهل البصرة خرجت فإذا برجل يفحص برجله وهو يقول:

لقد أوردتنا حومة الموت أمّنا ... فلم ننصرف (7) إلّا ونحن رواء ...

لقد كان عن نصر بن ضبّة أمه ... وأشياعها مستبعد ومناء (8) ...

أطعنا قريشا ضلّة من حلومنا ... وطاعتنا أهل الحجاز شقاء (9)

(1) الأصل: «يغض يمني» والمثبت عن م.

(2) بالأصل: لريان، والمثبت عن م.

(3) الاكمال لابن ماكولا 4/ 277 و 284 و 285.

(4) بالأصل وم: «بشر» والمثبت عن تقريب التهذيب.

(5) أي قطعت.

(6) الخبر والشعر في الطبري ط بيروت 3/ 49 و 50 ومروج الذهب ط بيروت 2/ 409 ـ 410 والتعازي والمراثي للمبرد ص 257 ـ 258 والخبر بدون الشعر في فتوح ابن الأعثم بتحقيقنا 2/ 485.

(7) في التعازي والمراثي: فما صدرت.

(8) في الطبري والتعازي والمراثي: وشيعتها مندوحة وغناء.

(9) الطبري والتعازي والمراثي: ونصرتنا أهل الحجاز عناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت