قال (1) : سنة ثلاث وثلاثين ومائة بعث أبو مسلم مرّار بن أنس الضّبي فقتل أبا سلمة الخلال (2) ، وهو حفص بن سليمان مولى السّبيع من همدان.
ويقال: بشر بن عبد الله بن همّام بن أبان بن يسار بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسيّ، وهو ثقيف بن منبّه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة (3) بن قيس بن عيلان الثقفي البصري (4) .
روى عن عمر بن الخطّاب، وقيل إن له صحبة.
روى عنه: الحسن البصري، وحميد بن هلال العدوي.
ووفد على معاوية يسأله أن يفتدي (5) ابن أخيه عبد الله بن عثمان بن أبي العاص من الأسر (6) .
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، وأبو الوحش سبيع بن المسلّم، عن رشأ بن نظيف المعدل، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمّد (7) المعروف بابن الرّفّاء بسرّ من رأى، أنا أبو بكر محمّد بن الفرج المعروف بابن الطّبّاخ، نا الحسن بن يزيد أبو علي، نا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن يونس، عن حميد بن هلال أن حفص بن أبي العاص كان يحضر طعام عمر، فكان لا يأكل، فقال له عمر: ما يمنعك من طعامنا؟ قال: إن طعامك خشب غليظ، وإني أرجع إلى طعام لين قد صنع لي فأصبت منه، قال: أتراني أعجز أن آمر بشاة فيلقى عنها شعرها، وآمر بدقيق فينخل في خرقة، ثم آمر به
(1) لم أجد الخبر لا في تاريخ خليفة ولا في طبقاته.
(2) سمي بالخلال لأنه كان ينزل درب الخلالين كما في سير الأعلام، وقيل لأن كانت له حوانيت يصنع فيها الخل أو أن اللقب نسبة إلى خلل السيوف وهي أغمادها (حاشية سير الأعلام 6/ 8) .
(3) بالأصل: حفصة خطأ، والصواب عن م، انظر جمهرة ابن حزم ص 259.
(4) ذكره ونسبه ابن حزم في جمهرة الأنساب ص 266. وترجم له في الإصابة 1/ 342 وفيها: بشر بن عبيد بن دهمان بن عبد الله بن أبان.
(5) بالأصل: «يقتدي» والصواب عن م.
(6) الأصل: «بن الأسار» والصواب ما أثبت، انظر ما سيرد بهذا الشأن وفي م: من الاسار.
(7) انظر ترجمته في سير الأعلام 17/ 86.