وما السّكاك (1) وما لوح وجونته ... يوح وما الضح ذات النّجر واللهب
السّكاك (2) واللّوح: الجو، وهو الهواء البعيد من الأرض، والجونة: الشمس، ويوح أيضا: الشمس، والضّحّ: الشمس أيضا، والنجر: الحرّ.
وما براح إذا أذكت وديقتها ... وما ذكاء وراح البارح الحصب
براح أيضا من أسماء الشمس، وهي مبنية على الكسر، وأذكت: أوقدت، والوديقة: شدة الحرّ، وذكاء أيضا من أسماء الشمس، والراح اليوم الشديد الريح، والبارح: الريح الحارّة والحصب الذي يرمي بالحصباء.
وابنا سمير، وما إلّ وما يلل ... وما الشغا في خلال الظّلم والشّنب
ابنا سمير: الليل والنهار، والإلّ الربوبية والقدرة، والإل: العهد، والإل: القرابة، واليلل: إقبال الأسنان على باطن الفم، يقال منه: قد يللت فأنا أيل يللا. والشغا: هو أن يختلف نبتة الأسنان فلا تتسق، والظلم: ساكن اللام: ماء الأسنان، والشنب: برد الأسنان وعذوبة مذاقتها.
وهي قصيدة طويلها فيها علم كثير.
5783 ـ كامل بن علي بن محمّد بن سلم (3) بن عقيل بن عمارة أبو القاسم التميمي
البصري
ذكر أنه سمع خيثمة بن سليمان بأطرابلس، وأحمد بن محمّد بن إبراهيم الآجري بمكة.
روى عنه القاضي أبو الحسن عبد العزيز بن عبد الرّحمن بن أحمد القزويني، وسمع منه بالري سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
5784 ـ كامل بن محمّد بن عبد الله بن هارون بن محمّد بن موسى أبو البركات
القرشي الصّوري
سمع بصيدا (4) : أبا عبد الله محمّد بن عبد الرّحمن بن طلحة.
(1) في «ز» : «الببكال» وفوقها في الموضعين فيها ضبة.
(2) في «ز» : «الببكال» وفوقها في الموضعين فيها ضبة.
(3) كذا بالأصل وم، وفي «ز» : سالم.
(4) تصحفت في «ز» إلى: قصيدا.