ثمّ أخبرني أبو الفخر أسعد بن عبد الواحد عنه.
وحدّثني أبو عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا ـ في عيد الفطر بين الصّلاة والخطبة ـ حدّثني أبي أبو علي في يوم عيد الفطر بين الصّلاة والخطبة، قالا: أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي، قال ابن العلّاف: في يوم عيد أضحى.
وقال ابن البنّا: في يوم عيد فطر وأضحى بين الصّلاة والخطبة ـ ثنا أبو محمّد جعفر بن محمّد بن أحمد الواسطي المؤذن ـ في يوم فطر وأضحى بين الصّلاة والخطبة ـ حدّثني أبو الحسن علي بن أحمد المقرئ القزويني، وقال ابن العلّاف: ابن القرشي الهروي ـ يوم عيد فطر وأضحى بين الصّلاة والخطبة ـ نا أبو عبد الله (1) أحمد بن محمّد بن فراس بن الهيثم الخطيب ـ في يوم عيد فطر وأضحى بين الصّلاة والخطبة ـ نا بشر بن عبد الوهّاب الأموي مولى بشر بن مروان ـ بدمشق في يوم عيد فطر وأضحى بين الصّلاة والخطبة ـ فذكر بإسناده نحوه.
دمشقي شاعر، ذكره المرزباني في «معجم الشعراء» (2) وقال: ما قرأت على أبي منصور بن خيرون، عن أبي محمّد الجوهري، وأبي جعفر بن المسلمة، عن أبي عبيد الله محمّد بن موسى بن عمران المرزباني قال: أحمد بن محمّد بن فضالة الشامي، رشيدي (3) يقول في عمرو بن حويّ السكسكي:
قد علمت سكسك في حربها ... بأنه يضرب بالسّيف ...
ويطعن القرن غداة الوغى ... ويحضر الجفنة للضّيف ...
ويملأ الأعساس (4) من قارص (5) ... علّ بماء المزن في الصّيف
(1) بالأصل «أبو عبيد الله» والصواب ما أثبت، فهو صاحب الترجمة.
(2) لم ترد ترجمة له في معجم الشعراء المطبوع للمرزباني.
(3) نسبة إلى هارون الرشيد، يريد أنه كان يعيش على أيام هارون الرشيد (انظر مطبوعة ابن عساكر 7/ 380 حاشية رقم 6) .
(4) الأعساس جمع عس وهو القدح الضخم.
(5) بالأصل «قارض» والمثبت عن مختصر ابن منظور، والقارص: الحامض من اللبن.