حليف لبني زهرة ـ ويكنى أبا عبد الله ـ وهو من مهاجرة الحبشة ـ مات في طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة ـ وهو ابن سبع وستين سنة ـ.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة، نا أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأ أبو بكر بن الطبري، أنبأ [أبو] الحسين بن الفضل، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب قال في سنة ثماني عشرة: مات شرحبيل بن حسنة ومعاذ بن جبل.
قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي محمّد التميمي، أنبأ مكي بن محمّد، أنبأ أبو سليمان بن زبر (1) قال: قال ابن عمير وعمرو: مات شرحبيل بن حسنة سنة ثمان عشرة، وهو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو بن كندة حليف بني زهرة، وهكذا قال الواقدي ـ وزاد فيه: ويكنى أبا عبد الله، وهو ابن سبع وستين سنة ـ.
وذكر ابن زبر أن قول ابن نمير، أخبره به محمّد بن يوسف بن بشر، عن محمّد بن عبد الله بن سليمان، عن ابن عمير، وقول عمرو أخبره به مصعب بن إسماعيل المصعبي، عن محمّد بن أحمد بن ماهان عنه.
روى عن محمّد بن عثمان بن مرّة الدّاراني.
روى عنه: أبو الحسن محمّد بن بكار ساكن بيت لهيا (3) ، وأبو القاسم عثمان بن سعيد بن عبيد الله بن أحمد بن أبي سفيان بن فطيس.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، ثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أنبأ علي بن محمّد بن طوق الطبراني، أنبأ عبد الجبار بن مهنى الخولاني (4) ، أنبأ أبو الحسن محمّد بن بكار ـ ببيت لهيا ـ ثنا شرحبيل بن محمّد الداراني، [حدّثنا محمّد بن
(1) بالأصل: «زيد» والصواب ما أثبت، واسمه محمّد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة. ترجمته في سير الأعلام 16/ 440.
(2) خبره في تاريخ داريا ص 90 ـ 91.
(3) كانت من أعمر قرى الغوطة، وهي على طريق بغداد القديم بين البساتين حوالي جسر ثورا اليوم (انظر غوطة دمشق لمحمد كردعلي) .
(4) الخبر في تاريخ داريا ص 90 ـ 91.