فهرس الكتاب

الصفحة 7291 من 25742

فلما استطار كل واحد منهما في صاحبه قال البعيث (1) :

أشاركتني في ثعلب قد أكلته ... فلم يبق إلّا رأسه وأكارعه ...

فدونكم (2) خصييه وما ضمّت استه ... فإنك رمّام (3) خبيث مراتعه

قال: وسقط البعيث بينهما، ولجّ الهجاء نحوا من أربعين سنة، ولم يغلب واحد منهما على صاحبه، ولم يتهاج شاعران في العرب في جاهلية ولا إسلام بمثل ما تهاجيانه (4) وأشعارهما أكثر من أن نأتي عليها (5) ، ولكنما نكتب منها النادر.

سكن أطرابلس من ناحية ساحل دمشق.

وحدّث عن أبي عاصم النبيل، ومحمّد بن عبد الله الأنصاري، وقبيصة، وأبي الوليد، وقيس بن حفص الدارمي.

ـ في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الأديب ـ أنا أبو القاسم بن مندة، أنا حمد بن عبد الله ـ إجازة ـ.

ح قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا أبو الحسن علي بن محمّد، قالا: أنا أبو محمّد بن أبي حاتم قال (6) : «خداش بن مخلد البصري نزيل أطرابلس على شاطئ البحر.

روى عن أبي عاصم النبيل، ومحمّد بن عبد الله الأنصاري، وقبيصة، وأبي الوليد، وقيس بن حفص الدارمي. كتبت عنه بأطرابلس، وهو صدوق.

(1) البيتان في طبقات ابن سلام ص 127 ومعجم الأدباء 11/ 55.

(2) ابن سلام: فدونك.

(3) ابن سلام: رماح.

(4) ابن سلام: تهاجيا به.

(5) الأصل وم: عليهما ... يكتب.

(6) الجرح والتعديل 1/ 2 / 390.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت