هشام بن عمّار، نا الوليد ـ يعني ابن مسلم ـ أخبرني سعيد بن عبد العزيز: أن رفيقا لحبيب بن مسلمة ضاق يوما في شيء فقال له حبيب: إن استطعت أن تغيّر خلقك بأحسن منه فافعل وإلا فسيسعك من أخلاقنا ما ضاق عنا من خلقك.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، نا أبو بكر الخطيب (1) ، أخبرني أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري، نا أحمد بن منصور النوشري (2) ، نا محمّد بن مخلد، نا أبو جعفر أحمد بن على ـ المعروف بخسرو ـ قال: سمعت الحسن بن الرّبيع قال:
عاتبت بشر بن الحارث في مقامه ببغداذ فقال: إني لأمشي فيها (3) وكأني أمشي في النار.
قال لنا أبو الحسين بن قبيس قال لنا أبو بكر الخطيب (4) : أحمد بن علي بن جعفر العكبري يعرف بخسرو، حدث عن أبي نعيم الفضل بن دكين، والحسن بن الرّبيع البوراني، وأبي بكر محمّد بن عفّان الصّوفي، وهارون بن عمر الدّمشقي. روى عنه محمّد بن مخلد، ومحمّد بن عيسى بن الوليد العكبري، وزاد غير ابن قبيس عن الخطيب ـ في تسمية شيوخه ـ مؤمّل بن الفضل الحرّاني؛ وفي تسمية من روى عنه يحيى بن محمّد بن صاعد.
42 ـ أحمد بن علي بن يحيى بن العباس (5)
أبو منصور الأسدآباذي الأديب
قدم دمشق حاجا سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة وحدّث بها وببغداد، عن:
عبيد الله بن أحمد الصيدلاني المقرئ، وأبي زرعة عبيد الله بن عثمان بن علي البنا، والقاضي أبي عبد الله محمّد بن عبد الله بن الحسين الجعفي الكوفي.
روى عنه أبو بكر الخطيب، وعبد العزيز بن أحمد الكتاني، وأبو عبد الله محمّد بن علي بن أحمد بن المبارك الفراء، ونجاء بن أحمد العطّار.
(1) تاريخ بغداد 4/ 306.
(2) عن م وتاريخ بغداد وبالأصل البوشري.
(3) عن تاريخ بغداد وبالأصل «إليها» .
(4) تاريخ بغداد 4/ 306.
(5) سبق أن ترجم له ابن عساكر باسم أحمد بن علي بن الحسن.