أخبرنا أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن الحسن بن حمزة بن الحسن العطار ـ بقراءتي عليه ـ أنا جدي القاضي أبو محمّد عبد الله ـ قراءة عليه ـ أنا أبو الحسن علي بن محمّد بن إبراهيم الحنّائي ـ قراءة عليه، أنا أبو أحمد الحسين بن الوزير الحافظ، نا محمّد بن ملاس، نا أحمد بن شعيب، نا إبراهيم بن الحسن، نا حجاج بن محمّد، عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في «ص» ، وقال: سجدها داود عليه السلام توبة ونسجدها (1) شكرا [3594] .
أنشدني أبو القاسم بن السّمرقندي، أنشدني أبو طاهر محمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي الصقر، أنشدني أبو نصر بن الجبّان، أنشدنا أحمد بن الحافظ الدمشقي لنفسه:
عصيت الله في سرّ وجهر ... ولم آيس من الغفران منه ...
وما يتحمّل الإنسان ذمّا (2) ... يضيق فسيح عفو الله عنه
كذا كان في الأصل: أحمد، وأظنه أبا أحمد، فقد روى عنه ابن الجبّان.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، قال: سمعت أبا علي الحسن بن علي المقرئ يقول: مات أبو أحمد بن الوزير، وهو الحسين بن محمّد الشّروطي، وكان أصله من بغداد في سنة أربعمائة، كان عمره مائة سنة وسنة، حدّث عن ابن ملاس، والحسن بن حبيب بكتاب: «الأم» لم يسمع منه إلّا بعد يسير.
وقرأت بخط عبد المنعم بن علي بن النحوي أن وفاته كانت في يوم الثلاثاء لثمان عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة أربعمائة.
1620 ـ الحسين بن محمّد
أبو الفرج النحوي، المعروف بالمستور (3)
له شعر.
قرأت بخط بعض الدمشقيين، وأظنه الحسين بن الحسين بن أبي زروان، أنشدني
(1) بالأصل: «وسجدها» والمثبت عن م.
(2) في المختصر: ذنبا.
(3) ترجمته في بغية الوعاة للسيوطي 1/ 540 أنباه الرواة للقفطي 1/ 363 معجم الأدباء 10/ 163.