فهرس الكتاب

الصفحة 4758 من 25742

أبو طاهر المخلّص، حدّثنا أحمد بن سليمان الطوسي، حدّثنا الزبير بن بكار قال: وأخبرني عمي مصعب بن عبد الله قال: مات ثابت بن عبد الله بن الزبير بسرغ (1) من طريق الشام، منصرفا من عند سليمان بن عبد الملك إلى المدينة، وكان سليمان له مكرما ولولد عبد الله بن الزبير، وردّ عليهم أشياء لم يكن ردّها عبد الملك، وكان سليمان بن عبد الملك يشكر لعبد الله بن الزبير أتى سليمان من الطائف وكان غلاما يومئذ، فكساه وجهّزه إلى أبيه بالشام، وأحسن إليه وإلى من معه وعبد الملك يومئذ يحاربه، وأوصى ثابت بولده وهم صغار: نافع ـ وهو أكبرهم ـ وخبيب ومصعب وسعد وهم لأمهات أولاد شتى إلى أخيه عبّاد بن عبد الله بن الزبير (2) . وتوفي وهو ابن سبع أو ثمان وسبعين (3) .

قال: وحدّثنا الزبير قال: وأخبرني عبد الله بن نافع أن ثابت بن عبد الله توفي بمعان (4) من طريق الشام، منصرفا من عند سليمان إلى المدينة.

وموته بسرغ أثبت عندنا.

حدّث بأطرابلس الشام عن أبي عبد الله السموأل بن جعفر السّنجاري.

روى عنه: عبد الرّحمن بن محمد بن أحمد بن سعيد السّنجاري.

سكن الباب سمع بدمشق القاسم أبا عبد الرّحمن، ومكحولا، وسليمان بن موسى، وحدث عن أبي أمامة، وأنس بن مالك، وسعيد بن المسيّب وسعيد بن جبير، ومجاهد،

(1) أول الحجاز وآخر الشام بين المغيثة وتبوك من منازل حاج الشام.

(2) بالأصل «عبد الله» خطأ.

(3) في نسب قريش ص 240 مات ثابت وقد زاد على السبعين، وذكر ياقوت (مادة: سرغ) أنه مات في سبع أو ثمان وسبعين ومائة، وفي هذا التاريخ تحريف شديد.

(4) معان: مدينة في طرف بادية الشام تلقاء الحجاز من نواحي البلقاء (معجم البلدان) .

(5) سقطت ترجمته من مختصر ابن منظور، والسنجاري بكسر السين وسكون النون، نسبة إلى سنجار، مدينة مشهورة من نواحي الجزيرة بينها وبين الموصل ثلاثة أيام.

(6) تهذيب التهذيب 1/ 331 وميزان الاعتدال 1/ 365.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت