بكازرون، أنشدنا أبو أحمد العسكري النحوي لأبي عبد الله (1) المفجع:
إذا ما عدوّك يوما سما ... إلى حالة لم تطق نقضها ...
فقبّل يديه ولا تأنفن (2) ... إذا لم تكن تستطع عضها
قال الحميدي: وأنشدني:
لنا صديق مليح الوجه مقتبل ... وليس في ودّه نفع ولا بركة ...
نبهته (3) بنهار الصّيف يوسعنا ... طولا ويمنع منا القوم (4) والحركة
من بني عبد الله
كان في صحابة الوليد بن يزيد، وممن أشار عليه باللحاق بالفريقين حين توجّه إليه عسكر يزيد بن الوليد، له ذكر.
4579 ـ عثمان بن الحسن بن نصر
أبو عمرو
أخو عمر الحلبي.
قدم دمشق حاجّا، وحدّث بها، عن عبد الرّحمن بن عبيد الله الحلبي، وأبي خيثمة مصعب بن سعيد، وهاشم بن الوليد الهروي، والمسيّب بن واضح، ومحمّد بن قدامة المصّيصي، وأبي نعيم عبيد بن هشام.
روى عنه: ابن مروان.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم، أنا أبو عبد الله بن أبي الحداد، أنا أبو الحسن بن السمسار، أنا محمّد بن إبراهيم بن مروان، نا عثمان بن الحسن بن نصر، نا عبد الرّحمن بن عبيد الله، نا الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، قال: سمعت القاسم أبا عبد الرّحمن يخبر عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«اسم الله الأعظم في سور ثلاث من القرآن: في البقرة، وآل عمران، وطه» [7683]
(1) كذا بالأصل وم وبغية الملتمس، وفي جذوة المقتبس: عبيد الله.
(2) في جذوة المقتبس وبغية الملتمس:
فقبل ولا تأنفن كفّه
(3) المصدر وم: شبهته.
(4) المصادر وم: النوم.