عزّى سليمان بن عبد الملك عن ابنه أيوب بن سليمان.
له ذكر.
أنبأنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن بن البنّا، أنا عاصم بن الحسن بن محمّد، أنا علي بن (1) عبد الله، أنا الحسين بن صفوان، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: وأخبرني عمر بن بكير، عن شيخ من قريش، قال:
قام إلى سليمان بن عبد الملك عثمان بن زياد لما توفي ابنه أيوب، فقال: يا أمير المؤمنين إنّ عبد الرّحمن بن أبي بكر كان يقول: من أحبّ البقاء فليوطّن نفسه على المصائب.
جالس عمر بن عبد العزيز.
وولّاه عمر دمشق.
حكى عنه سعيد بن عبد العزيز.
أخبرنا أبو محمّد الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا أبو الميمون [نا] (3) أبو زرعة (4) ، نا أبو مسهر، نا سعيد بن عبد العزيز قال: ذكر عثمان بن سعد العذري أهل العراق عند عمر بن عبد العزيز، فقال عمر: لا تفرقوا (5) بين الناس.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي محمّد الجوهري، نا أبو عمر بن حيّوية، أنا سليمان بن إسحاق الجلّاب، نا الحارث بن أبي أسامة، نا محمّد بن سعد (6) ، أنا محمّد بن عمر، حدّثني سعيد بن عبد العزيز، قال:
كتب عمر بن عبد العزيز إلى واليه عثمان بن سعد على دمشق: إذا صلّيت بهم فأسمعهم قراءتك، وإذا خطبتهم فأفهمهم موعظتك.
(1) في م: علي بن محمد بن عبد الله.
(2) ترجمته في: أمراء دمشق للصفدي ص 75 وتحفة ذوي الألباب للصفدي 1/ 152 وفيهما: عثمان بن سعيد العذري وتاريخ أبي زرعة الدمشقي 1/ 386، وتاريخ الطبري 6/ 277.
(3) سقطت من الأصل وم، زيادة لازمة للإيضاح.
(4) الخبر في تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1/ 386.
(5) الأصل: يفرقوا، والمثبت عن م وتاريخ أبي زرعة.
(6) الخبر في طبقات ابن سعد 5/ 361 في ترجمة عمر بن عبد العزيز.