فهرس الكتاب

الصفحة 8338 من 25742

قال: من فضول صلاتك أجمعها، لأفتكك مما أنت فيه.

فانصرف كثيّر إلى منزله، فبات آمنا وأمن نساؤه وحرمه.

فلما كان في السحر ضرب عليه الباب، فإذا ابنه قد قدم بكتاب معاوية إلى مروان ألّا يعرض له وكتب براءة له، وأصبح عاديا إلى مروان فدفع كتبه إليه، وانصرف إلى سعيد بن العاص، فإذا البدر على ظهر الطريق، فلما نظر إليه قال: أحوجنا (1) أبا الزبير إلى الغدوّ قال: ما لذلك جئت، ولكن أتيتك أسرّك وأشكرك، وأقرّك مالك. هذا كتاب أمير المؤمنين. فقرأه وقال: أتراني راجعا في شيء أمرت لك به، لا يكون هذا أبدا. ارجع وحمل معه المال.

فأتى قيس بن سعد فإذا المال مجموع فأخبره خبره، فقال: أفأرده يا أبا الزبير في مالي، وقد أمرت لك به؟ والله ما يكون هذا، احملها يا غلام معه.

ثم أتى عبد الله بن جعفر فأخبره خبره فقال: ما كنت أرجع في شيء أمرت لك به، فقال كثيّر: ما كان من عندك قبضته وأما ما استقرضته فلا أريده، فقال عبد الله أنا على قضاء الديون أقوى منك على اكتساب المال، ولك خروق فارقعها به. وانصرف بها فصار مثلا في المدينة.

كاتب الوليد بن يزيد.

حكى عن الوليد بن يزيد.

حكى عنه المنهال بن عبد الملك، وإسحاق بن أيوب، وجويرية بن أسماء.

قرأت في كتاب أبي الفرح علي بن الحسين الكاتب (3) :

اخبرني الحسن (4) بن علي، نا أحمد بن الحارث الخرّاز (5) ، قال: وأخبرني

(1) بالأصل: «أخرجنا أنا الزبير» والمثبت عن المختصر.

(2) ترجمته في بغية الطلب 8/ 3781.

(3) الأغاني 7/ 15 في أخبار الوليد بن يزيد. ونقله ابن العديم في البغية.

(4) عن الأغاني وبالأصل «الحسين» .

(5) عن الأغاني وم وبالأصل «الحرار» وفي ابن العديم: الخزاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت