الهاشمي، نا صالح بن أحمد، نا علي ـ يعني ابن المديني ـ قال: سمعت يحيى ـ يعني القطّان ـ يقول: لم يكن طلحة بن يحيى بالقوي، قلت ليحيى: هو أحبّ إليك أو عمرو بن عثمان؟ قال: عمرو بن عثمان أحبّ إليّ.
أخبرنا أبو القاسم، أنا أبو القاسم، أنا أبو عمرو الفارسي، أنا أبو أحمد (1) ، نا الجنيدي، نا البخاري، قال: طلحة بن يحيى منكر الحديث، يروى عن (2) عروة عن عائشة ـ مرفوع ـ الغسل يوم الجمعة واجب، والمعروف عن عروة وعمرة، عن عائشة: كان الناس عمال أنفسهم، فقيل لهم: لو اغتسلتم.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفرضي، وأبو يعلى بن الحبوبي، قالا: أنا سهل بن بشر، أنا علي بن منير بن أحمد، أنا الحسن بن رشيق، نا أبو عبد الرّحمن النسائي، قال: طلحة بن يحيى بن طلحة ليس بالقوي.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ـ شفاها ـ أنا عبد العزيز الكتاني التميمي ـ إجازة ـ أنا تمام بن محمّد ـ إجازة ـ حدّثني أبي، أخبرني أبو محمّد عبد الله بن أحمد بن ربيعة الربعي، نا جعفر بن محمّد بن أبي عثمان الطيالسي، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: وطلحة بن يحيى ـ يعني مات ـ سنة ثمان وأربعين ـ يعني ـ ومائة.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، وأبو الوحش سبيع بن المسلّم، عن رشأ بن نظيف، أنبأ عبد الرّحمن بن محمّد، وعبد الله بن عبد الرّحمن، قالا: أنا الحسن بن رشيق، أنبأ أبو بشر الدّولابي، أخبرني محمّد ـ يعني ابن إبراهيم بن هاشم ـ عن أبيه، عن محمّد بن عمر قال: في سنة ثمان وأربعين ومائة مات طلحة بن يحيى بن طلحة.
سكن بغداد، وتوفي بها، وحدّث عن من لم يسم لنا، ذكره أبو الفضل محمّد بن طاهر الحافظ، وقال: رأيته ولم أسمع منه شيئا، وذكر أنه منسوب إلى قراءة السّبع بدمشق.
(1) المصدر السابق / الجزء والصفحة.
(2) بالأصل: عنه، والصواب عن ابن عدي.