الفيلة (1) لا يخاف فيه أحد، فمن خافه فلا حقّ له وحقه حق، وكتب العلاء بن عقبة بذلك.
أخبرنا أبو بكر الأنصاري، أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو عمر (2) ، أنا أحمد بن معروف، نا الحارث بن محمّد، نا محمّد بن سعد (3) ، أنا محمّد بن عمر بأسانيد التي تقدمت في ترجمة عبد الله بن زيد، قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني شنخ (4) من جهينة: ـ
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمّد النبي [بني] شنخ (5) من جهينة أعطاهم ما خطّوا من صفينة (6) وحقهم حقّ وكتب العلاء بن عقبة وشهد به.
وسيأتي ذكره في حرف الميم من هذا الكتاب.
أخبرنا أبو بكر الفرضي، أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، نا الحارث بن أسامة، نا محمّد بن سعد قال (8) : قال علي بن محمّد المدائني بأسانيده قالوا (9) : قدم وفد مهرة عليهم مهري بن الأبيض فعرض عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلموا، ووصّاهم وكتب لهم فذكر الكتاب (10) ، وقال: وكتب محمّد بن مسلمة الأنصاري.
(1) المختصر: «القبلة» ، وفي سيرة ابن كثير: القبلية.
(2) بالأصل: عمرو، خطأ، وهو أبو عمر بن حيوية انظر ترجمته في سير الأعلام 16/ 409.
(3) طبقات ابن سعد 1/ 271.
(4) الأصل: شيخ والمثبت عن ابن سعد.
(5) غير واضح بالأصل وتقرأ: «سح» والصواب ما أثبت، والزيادة السابقة عن ابن سعد.
(6) صفينة: قرية بالحجاز ذات نخل وزروع (ياقوت) .
(7) ترجمته في أسد الغابة 5/ 112 الاستيعاب 3/ 1377 تهذيب التهذيب 9/ 454 وطبقات ابن سعد 3/ 443 سيرة ابن كثير 4/ 695 سير الأعلام 2/ 369 وانظر بحاشيتها ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.
(8) طبقات ابن سعد 1/ 355 بالأصل: قال.
(9) بالأصل: قال.
(10) انظر نص الكتاب الذي كتبه لوفد مهرة في ابن سعد 1/ 355.