فهرس الكتاب

الصفحة 7407 من 25742

1977 ـ الخضر بن علي بن محمّد

أبو القاسم الأنطاكي البزّاز (1) (2)

قدم دمشق وحدّث بها عن أبي بكر [محمّد بن القاسم] (3) بن الأنباري.

روى عنه: أبو بكر أحمد بن الحسن بن الطّيّان.

أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل، وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلّم، قالا: أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن زهير التميمي، نا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن عثمان بن سعيد بن القاسم الغساني، نا أبو القاسم الخضر بن علي بن محمّد الأنطاكي البزّاز ـ قدم علينا دمشق ـ نا أبو بكر محمّد بن القاسم بن الأنباري، نا ابن ناجية، نا محمّد بن المثنى، نا محمّد بن خالد بن عثمة، نا عبد الله بن محمّد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أمعر حاجّ قطّ» [4005] .

قال ابن الأنباري: معناه ما افتقر حاج قط، وأصله من قولهم: مكان معر: إذا ذهب نباته (4) .

قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «حسن الملكة يمن (5) ، وسوء الخلق شؤم، وطاعة المرأة ندامة، والصدقة تدفع القضاء السّوء» [4006] .

1978 ـ الخضر بن الفتح بن عبد الله

أبو القاسم الصوفي المزين

سمع أبا نصر بن الجبّان (6) المرّي، وأبا القاسم عبد الرّحمن بن الحسين بن الحسن بن علي بن يعقوب بن أبي العقب، وأبا الحسن عبيد الله بن أحمد بن

(1) الأصل «البراز» وفي م: البزار والمثبت عن مختصر ابن منظور 8/ 76.

(2) ترجم له في بغية الطلب 7/ 3322.

(3) زيادة للإيضاح، انظر ترجمته في سير الأعلام 15/ 274.

(4) في النهاية لابن الأثير (معر) : وأصله من معر الرأس وهو قلة شعره، وقد معر الرجل بالكسر فهو معر، والأمعر: القليل الشعر، والمعنى: ما افتقر من يحج.

(5) في النهاية (ملك) : حسن الملكة نماء، يقال: فلان حسن الملكة إذا كان حسن الصنيع إلى مماليكه.

(6) الأصل: «الحيان» والصواب ما أثبت عن م وفيها: المزني بدل المري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت