أبي بكر، توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة (1) .
أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد، أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو الحسن بن لؤلؤ، أنا محمّد بن الحسين بن شهريار، نا أبو حفص الفلّاس، قال (2) : ومات عبد الرّحمن بن القاسم في ولاية مروان بن محمّد، وهو آخر من ولي من بني أميّة، وقتل مروان سنة إحدى وثلاثين [ومائة] (3) ، وملك خمس سنين إلّا نحوا (4) من شهرين.
وقد قدّمنا أنه مات في أيام الوليد بن يزيد.
حدّث بدمشق عن يونس بن عبد الأعلى.
روى عنه أبو أحمد بن عدي.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عدي (5) ، نا عبد الرّحمن بن القاسم الكوفي بدمشق، نا يونس بن عبد الأعلى، نا ابن وهب، عن عمرو، عن درّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد قال:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الشتاء ربيع المؤمن» (6) [7208] .
3921 ـ عبد الرّحمن بن أبي القاسم بن أبي سعيد
ابن حمّاد الهروي الخالدي
حدّث بدمشق سنة خمس وعشرين وأربعمائة عن[ (7) أبي بكر محمّد بن الحسن المقدسي المعروف بابن الشيرازي، إمام الصخرة.
سمع منه ببيت المقدس سنة أربع وعشرين وأربعمائة.]
(1) زيد بعدها في طبقات خليفة: قال خليفة: وقال الواقدي: سنة ست وعشرين ومائة.
(2) تهذيب الكمال 11/ 338 ـ 339.
(3) عن تهذيب الكمال.
(4) الأصل وم: «نحو» والمثبت عن تهذيب الكمال.
(5) الكامل لابن عدي 3/ 114 ضمن أخبار دراج أبي السمج المصري.
(6) بعده في م الخبر التالي:
أخبرناه عاليا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد الأزهري، أنا أبو محمد المخلدي، أنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن إسحاق المروزي، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج بن السمح (أبي السمح، الصواب) عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الشتاء ربيع المؤمن.
(7) ما بين الرقمين سقط من م.