فقال وقد أوجعت بالأكل قلبه ... ترفّق قليلا فهي إحدى المتالف ...
فقلت له: ما إن سمعت بميت ... يناح عليه: يا قتيل القطائف
اجتاز بدمشق، وحدّث عن رجل مقعد رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم بتبوك.
روى عنه: ابنه سعيد بن غزوان.
أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد، وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالا: أنبأنا أبو طاهر بن محمود، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ، أنبأنا أبو العباس بن قتيبة، حدّثنا حرملة بن يحيى، أنبأنا ابن وهب، حدّثني معاوية، عن سعيد بن غزوان، عن أبيه.
أنه نزل بتبوك وهو حاجّ، فإذا رجل مقعد، فسأله عن أمره؟ فقال: سأحدّثك حديثا فلا تحدّث به ما سمعت أنّي حيّ، إنّ النبي صلى الله عليه وسلم نزل بتبوك إلى نخلة فقال: «هذه قبلتنا» ، ثم صلّى إليها، فأقبلت وأنا غلام أسعى حتى صرت بينه وبينها فقال: «قطع صلاتنا قطع الله أثره» قال: فما قمت عليها إلى يومي هذا.
[ذكر من اسمه] (2) غزيل
5545 ـ غزيل
أبو كامل الأموي المغني
مولى الوليد بن يزيد، ويقال مولى يزيد بن عبد الملك، وقيل كان أبوه مولى عبد الملك بن مروان، وكان منقطعا إلى الوليد بن يزيد، وهو أوّل من أخبر بقتله، لم يبلغني له خبر من بعد بني أمية، ولعله مات أو قتل في آخر أيّامهم.
(1) ترجمته في ميزان الاعتدال 3/ 333.
(2) زيادة منا للإيضاح.