فهرس الكتاب

الصفحة 8034 من 25742

أبو الغصن مولى خالد بن عبد الله القسري، قال: قال لي إسماعيل بن عبد الله: إنك لرجل لو لا أنك تحب السّماع فقلت: أما والله لسمعتها وهي تقول:

ما ضرّ جيراننا إذا انتجعوا ... لو أنّهم قبل بينهم ربعوا

ما عبت ذاك عليّ.

قال رزام: وسمعت جعفر بن محمّد بعد وفاة ابنه (1) إسماعيل يقول: تعاهدوا جواري إسماعيل حتى يغنين ما ينفلت ما في أيديهن.

قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي نصر بن ماكولا، قال (2) : وأما قسر بفتح القاف وسكون السين المهملة أبو قسر رزام مولى خالد وأحد كتّابه، ثم كتب لمحمّد بن خالد لما ولي المدينة للمنصور.

مولى علي بن أبي طالب، وفد على عمر بن عبد العزيز، وسمعه، له ذكر.

كتب إليّ أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم القشيري.

أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، حدّثني أحمد بن محمّد بن رميح، نا علي بن الفضل بن طاهر البلخي، نا محمّد بن القاسم بن سليمان البغدادي، نا الحسين بن عبيد الله، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا موسى بن أيوب النّصيبي، نا مخلد بن الحسين، عن هشام بن حسان، قال (4) : وفد رزيق مولى علي بن أبي طالب على عمر بن عبد العزيز، وكان قد حفظ القرآن والفرائض، فقال: يا أمير المؤمنين إني رجل من أهل المدينة وقد حفظت القرآن والفرائض، وليس لي ديوان، فقال له عمر: من أي الناس أنت؟ فقال: رجل من موالي بني هاشم، فقال: مولى من؟ فقال: رجل من المسلمين، فقال له عمر: أسألك من أنت وتكتمني، فقال: أنا مولى علي بن أبي طالب ـ وكانت بنو أمية لا يذكر عليّ بين أيديهم ـ فبكى عمر حتى وقع دموعه على الأرض

(1) في المختصر: بعد وفاة أبيه وإسماعيل.

(2) الاكمال لابن ماكولا 7/ 93.

(3) ترجمته في الوافي بالوفيات 14/ 115.

(4) الخبر في الوافي بالوفيات 14/ 115 ـ 116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت