ـ عليه السلام ـ فقتله، وهكذا كانت سنتهم، وفيه نزلت: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ) يعني حديث (الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها) إلى آخر الآية، يعني فانسلخ منها يقول: الاسم الذي أعطاه الله عزوجل، وما كان يجاب إذا دعاه.
قال: وأخبرنا إسحاق عن محمد بن إسحاق، عن الزّهري، عن سعيد بن المسيّب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ـ إن كان قاله ـ «كان مثل بلعم بن باعوراء في بني إسرائيل مثل أمية بن أبي الصّلت في هذه الأمة» [2601] .
ذكر من اسمه بنان
966 ـ بنان بن حازم
أبو عبد السلام
حدّث ببعلبك (1) عن ثور بن يزيد الكلاعي (2) .
روى عنه: أبو أحمد حاجب بن الوليد الأعور.
أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدّثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدّثنا حاجب بن الوليد، حدّثنا بنان بن حازم ببعلبك، ـ يقال له أبو عبد السلام ـ حدّثنا ثور بن يزيد، عن مدرك بن عبد الله الكلاعي، عن كعب، قال: إن خيار هذه الأمة خيار الأولين والآخرين [إنّ] من هذه الأمة رجالا إنّ أحدهم ليخرّ ساجدا لا يرفع رأسه حتى يغفر لمن خلفه فضلا عنه. وكان كعب يتحرّى الصفوف المؤخّرة رجاء أن يكون من أولئك.
لم أجد هذا الاسم في شيء من كتب المختلف والمؤتلف ولا في غيرها.
ذكر من اسمه بندار
حدّث بدمشق عن القاضي أبي الحسن عبد العزيز بن محمد العكاوي.
(1) رسمها غير واضح بالأصل وم والمثبت عن مختصر ابن منظور 5/ 250 والمطبوعة 10/ 274.
(2) زيد في المطبوعة: وسعيد بن عروبة.
(3) بالأصل «الهمداني» بالدال المهملة، والمثبت عن مختصر ابن منظور والمطبوعة.