خاصمت إلى عمر بن عبد العزيز في جوار غصبتهن (1) ، وولدن في الشام، فردّهن علينا وأولادهن.
كذا قال، وأسقط منه معمرا (2) .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمّد، نا داود بن عمرو، نا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن عبد الواحد بن سعيد قال:
خاصمت إلى عمر بن الخطاب (3) في جوار اغتصبناهن وقد ولدن، قال: فردّهن عمر وأولادهن.
أخبرنا أبو الحسين الأبرقوهي، وأبو عبد الله الخلال ـ إذنا ـ قالا: أنا أبو القاسم بن منده، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
ح قال: وأنا أبو طاهر، أنا علي بن محمّد، قالا: أنا أبو محمّد بن أبي حاتم، قال (4)
عبد الواحد بن سعيد قال: خاصمت إلى عمر بن عبد العزيز، روى عنه معتمر (5) ، سمعت (6) أبي يقول ذلك.
له ذكر.
كان يسكن كسملين (7) خارج باب السلامة.
ذكره أبو الحسن أحمد بن حميد بن أبي العجائز الأزدي.
(1) ما بين الرقمين سقط من م.
(2) يعني بين المبارك وبين عبد الواحد بن سعيد.
(3) قبلها بالأصل: العزيز، ثم شطبت الكلمة بخطين أفقيين، وكتب بعدها «الخطاب» وهو تصحيف، وقد مرّ في الرواية السابقة: عمر بن عبد العزيز، وانظر ما سيأتي عن الجرح والتعديل.
(4) الجرح والتعديل 6/ 21.
(5) كذا بالأصل والجرح والتعديل، وهو تصحيف، والصواب «معمر» وقد مرّ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 7/ 5 وتهذيب الكمال 18/ 268.
(6) ما بين الرقمين سقط من م.
(7) كذا بالأصل، وفي م: «سليمان» وفي غوطة دمشق كمحمد كردعلي ص 178: كمشتكين، قال: وكشملين: تحريف.